العودة   منتديات جابر البلوشي > منتدى الأمام المهدي عليه السلام > منتدى الأمام المهدي عليه السلام

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع

  #1  
قديم 24-05-2013, 02:01 PM
نجباء مصر نجباء مصر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 109
افتراضي أفكار في سلاح الإمام المهدي عليه السلام عند الظهور

تؤكد الآيات الكريمة أن الله عز وجل سيظهر دينه على الأديان كافة ولو كره المشركون، ولما كان الدين الإسلامي لم يسع المعمورة كلها فلا بد من ظهور المنقذ الذي يحقق هذا الوعد قال تعالى: ((هوَ الذي أرسلَ رسولـَه بالهـُدى ودين ِ الحقِ ِ ليظهرَهُ على الدين ِ كله ِ ولو كرهَ المشركون))(2)، ثم الوعد الإلهي الذي قطعه الله على نفسه بإنه سيورث الأرض عباده الصالحين، قال تعالى: ((ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون))(3) ولا شك أن الأرض منذ أن سـُكنت كان عبادُ الله فيها هم المستضعفون والمطاردون. ففي الخطاب القرآني دلالات كافية وتأكيد إلهي ووعد صادق من الله تعالى بإقامة دولة إلهية عالمية تسود المعمورة يحكم بها المؤمنون الأرض وفق شريعة السماء لتكون نموذجاً لتطبيق الإرادة الإلهية، ومن أصدقُ من الله في تنفيذ وعده؟

الفصل الأول: حالات إنتصار الإمام عليه السلام

أما كيف يتحقق هذا الوعد الإلهي بنصرة الإمام المهدي عليه السلام وتنفيذ مشروعه العالمي فهناك ثلاث أطروحات:

الأولى:

إنه ينتصر بطريق الإعجاز الإلهي: وتتلخص هذه الاطروحة بان الله سبحانه وهو القادر على كل شيء قد وعد خليفته بالنصر في آيات كثيرة، وهو قادر على نصره بأية طريقة كانت، وتمكينه من بسط سلطانه على الأرض، وذلك بأن يحصل على الأسلحة بطريق المعجزة، وإن الأسلحة الحديثة لا تعمل ضده، وإن الأعداء سوف يصرفهم الله عن إستنتاج الطرق المؤثرة عليه. وهذا الرأي مخالف لقاعدة (ناموسية السنن الإلهية) كما يقول الشيخ محمد السند، ويضيف (إن أي تغيير ليس إيحاءً ولا إعجازاً على قاعدة كن فيكون وإنما هو أمر بين أمرين، جانب من البشر، وجانب من التأييد الإلهي).(4) ويقول السيد محمد الصدر ( إذا آمنا بالمعجزة فإن ظهوره يكون لا معنى له) إستناداً إلى قوله تعالى: ( ولو شاء ربك لهدى الناس جميعاً) ويضرب الأمثلة التي تدلل على إمتناع المعجز في إنجاز الحركة فيقول ( لو أمكن سيطرة الإمام المهدي عليه السلام على العالم لأمكن لنبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم وهو خير منه أن يسيطر على العالم بطريق المعجزة، ولانتصر الحسين عليه السلام على جيش الكوفة، ولأمكن إنجاز الوعد الإلهي بأسرع ما يمكن، فتأخيره وإمتداد الظلم، ظلم للبشرية>.(5) ويقول كامل سليمان في اليوم الموعود (إننا لا نحكي حكايا عجائز فنصور إمامنا يسيطر على أعدائه بالدعاء على الظالمين فيقف دعاؤه في وجه مدافع أعدائه وقذائفهم وصواريخهم ومدمراتهم ووسائل حربهم المفنية).(6) ولعلّ هؤلاء يستندون إلى رواية عن الإمام الباقر عليه السلام قيل: قلت لأبي جعفر عليه السلام إنهم يقولون: إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفواً، ولا يريق ملء محجمةٍ دماً، فقال: (كلاّ والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق) (أي الدم): ثم مسح جبهته)،(7)

ثم أن الروايات التي تصف عصر الظهور تتحدث عن معارك يخوضها الإمام في مكة والمدينة والكوفة ودمشق وفلسطين مع جيوش السفياني واليهود والروم، فإذا كانت المعجزة هي التي تحقق النصر للإمام فلا داعي لمثل هذه المعارك، ونعود إلى قول السيد محمد الصدر بهذا الصدد ( لا يمكن الإلتزام بإن سيطرة المهدي عليه السلام على العالم تكون بطريق إعجازي).(8)

الأطروحة الثانية:

وهذه تقول: إن الله سبحانه يريد أن ينتصر الإمام المهدي بالقوانين الطبيعية، دون مساعدة القدرة الإلهية. وهذا الرأي لا يمكن الإعتماد عليه أيضاً، بالرغم من صحة القول بإن السير على طبق القوانين الطبيعية هو الإسلوب العام في ثورة الإمام المهدي عليه السلام، ولكن الاعتقاد بعدم وجود تأييد إلهي، وإن الإمام يواجه العالم بقدراته الذاتية وما له من الأنصار، ويقاتل الدول العظمى ذات الأسلحة الفتاكة وترسانات الأسلحة الحديثة اعتقاد لا يمكن قبوله، ومن أين لشخص يدخل مكة وحيداً فيصبح بعد أيام سيداً للعالم بلا منازع بقدرات ذاتية دون تأييد إلهي، وهذا لا يمكن التسليم به، سيّما وإننا نجد التأييد الإلهي الواضح في مراحل حركة الإمام الثلاث وهي:

أ ـ التاريخ السابق على خروج الإمام من ظهور الممهدين والمؤيدين ودعوتهم له وتأييدهم لدولته.

ب ـ التأييد الإلهي في وقت ظهوره المبارك من إجتماع أنصاره في مكة من كل مكان والنداء السماوي والخسف بجيش السفياني ونزول عيسى عليه السلام من السماء وإنتصاره في الحروب كلها.

ج ـ سيطرته على العالم أجمع ولم يتحقق ذلك على طول التاريخ البشري.

الأطروحة الثالثة:

وهي أن الإمام المهدي عليه السلام ينتصر بقوة جيشه وحداثة سلاحه ورجاله المحاربين الأشداء مع وجود التأييد الإلهي. ويشرح السيد محمد باقر الصدر أصل الفكرة فيقول: (تتميز عمليات التغيير الإجتماعي التي تفجرها السماء على الأرض بإنها لا ترتبط في جانبها الرسالي بالظروف الموضوعية، لأن الرسالة التي تعتمدها هنا عملية تغيير ربانية ومن صنع السماء، ولكنها في جانبها التنفيذي تعتمد الظروف الموضوعية التي لها أثر في الجانب التنفيذي من عملية التغيير، منها ما يشكل المناخ المناسب والجو العام للتغيير المستهدف، ومنها ما يشكل بعض التفاصيل التي تتطلبها حركة التغيير من خلال منعطفاتها التفصيلية، وهذا لا يمنع من تدخل الله سبحانه أحياناً فيما يخص بعض التفاصيل، ومن ذلك الإمدادات الغيبية التي يمنحها الله تعالى لأوليائه في لحظات حرجة يحمي بها الرسالة كما في خمود نار نمرود وشل اليد الغادرة التي أرتفعت بالسيف على رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغيرها. وعلى ضوء ذلك، والكلام للسيد الصدر: ندرس قضية الإمام المهدي لنجد أن عملية التغيير التي أُعِـدَ لها ترتبط من الناحية التنفيذية بظروف موضوعية تساهم في توفير المناخ الملائم لها، كما وإن رسالة الإمام التي إدّخره الله لها وهي تغيير العالم تغييراً شاملاً لا يكفي في ممارستها مجرد وصول الرسالة والقائد الصالح وإنما تتطلب مناخاً مساعداً لهذه الظروف الموضوعية.(9) وهذا الرأي هو ما ذهب إليه الشيخ محمد السند بقوله ( إن حركة الإمام ليست سنّة إلهية لوحدها، وليست إعجازاً إلهياً لوحده، بل هي حركة وفق السنن الطبيعية زائداً التأييد الإلهي).(10) فإذا سلمنا بالحالة الثالثة التي تعتمد طرفي المعادلة وهو الرأي الوسط، كان لا بد لنا أن ندرس صور التأييد الإلهي في حركة الإمام ثم نأتي إلى عوامل إنتصاره الذاتية.

الفصل الثاني: صور التأييد الإلهي لحركة الإمام عليه السلام

1 ـ التمهيد لظهور الإمام: ويمكن أن نلمس التأييد الإلهي في العصر السابق لظهور الإمام فيما يلي:

أ ـ إضعاف الدول وإنهاء ترسانات الأسلحة لكي يظهر الإمام على أرضية سهلة من البشر غير قادرة على المقاومة الشديدة عسكرياً، ويتجلى ذلك واضحاً في الروايات الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته التي تنبئ عن إنحطاط الدول وضعف ترسانة الأسلحة لديها، أما ضعف الأسلحة فهو وارد في إحتمالين:

الأول: إحتمال توصل الدول الكبرى إلى معاهدات للقضاء على الأسلحة النووية ومنع إنتشارها، كما حدث بين أمريكا والإتحاد السوفيتي المنحل أو إلغاء تلك الأسلحة، وهذا إحتمال ضعيف خاصة وأن الدول الكبرى لم تلتزم بتلك المعاهدات وأن البعض لم يوقّع عليها، وما معاهدات سالت / 1 وسالت / 2 إلا مثال على عدم جدوى ذلك الإحتمال حيث لم تطبق نهائياً.

الثاني: إحتمال أن تدمر هذه الأسلحة بقيام حرب عالمية ثالثة بين الدول التي تمتلك تلك الأسلحة ! يقول السيد محمد باقر الصدر: (هناك إفتراض أساسي بالإمكان قبوله على ضوء الأحاديث التي تحدثت عنه، والتجارب التي لوحظت في عمليات التغيير الكبرى في التاريخ، وهو إفتراض ظهور نكسة وأزمة حضارية خانقة، وذلك الفراغ يتيح المجال للرسالة الجديدة أن تمتد وتهيئ الجو النفسي لقبولها، وليست هذه النكسة مجرد حادثة تقع صدفة في تاريخ الحضارة الإنسانية، وإنما هي نتيجة تناقضات التاريخ المنقطع عن الله، فتشتعل النار التي لا تبقي ولا تذر ويبرز النور في تلك اللحظة ليطفئ النار ويقيم على الأرض عدل السماء).(11) وقيام حرب عالمية تدمر فيها ترسانات الأسلحة وارد جداً إستناداً إلى الأدلة الآتية:

أولاً ـ إشارة إلى الوعيد الإلهي بتدمير الحضارة عند أخذ الأرض زينتها، تقول الآية الكريمة ((حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الأَْرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَْمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الآْياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)).(12)

ب ـ الروايات الواردة عن النبي وأهل بيته التي تخبر بوقوع حرب مدمرة تُـفني ثلثي العالم ومن هذه الروايات: قال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم (لا يخرج المهدي حتى يقتل من كل تسعة سبعة).(13) قال الصادق عليه السلام (قدام القائم موتان: موت أحمر وموت أبيض حتى يذهب من كل سبعة خمسة، الموت الأحمر السيف، والموت الأبيض: الطاعون).(14) وقال الصادق عليه السلام (لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا العالم، قيل له: إذا ذهب ثلثا العالم فمن يبقى ؟ قال: أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي).(15) والروايات بهذا الصدد كثيرة.

ج ـ تنبؤ بعض المفكرين الغربيين بزوال الحضارة، يقول برناردشو بعد أن سُـئل عن الحرب العالمية الثالثة: إن هذا لا أعلمُـه ولكن الحرب الرابعة ستكون بالعصي والحجارة.(16) دليل التدمير الشامل. وهذا الإحتمال أقرب إلى الوقوع حيث تتجه الدول إلى تكديس الأسلحة النووية والذرية وغيرهما وأن وقوع الحرب يؤدي إلى تلف هذه الأسلحة وإلى دمار شامل للدول والشعوب المالكة لها سيّما وإنها دول معادية للإسلام، فلا يبقى إلى الثلث المؤمن.

ثانياً: إنهيار كافة النظريات المادية عند التطبيق:

ومن معالم التأييد الإلهي للإمام المهدي عليه السلام قبل ظهوره هو إنهيار كافة النظريات المادية البشرية عند التطبيق، يقول الإمام الصادق عليه السلام: لا يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا ولّوا على الناس حتى يقول القائل: إنا لو ولينا لعدلنا، ثم يقوم القائم بالحق والعدل)(17) ، ويقول السيد محمد باقر الصدر: (من الناحية البشرية يعتبر شعور إنسان الحضارة بالإحباط عاملاً أساسياً في خلق المناخ المناسب لتحقيق رسالة العدل الجديد).(18) و إن فشل الأنظمة السابقة على الظهور، وإتضاح زيفها، وظلمها للبشرية، وتهاوي الأطروحات التي تعرض نفسها بإنها تنقذ البشرية من الظلم، كما رحل الفكر الشيوعي وأنحسر عن قارة أوروبا وأجزاء من قارة آسيا، وبهذا تنتظر البشرية المبدأ المؤهل لإسعادها.

ثالثاً: التأييد الإلهي بالممهدين للظهور:

ومن أجل أن تكتسب القضية المهدوية عوامل إنتصارها فإن الإرادة الإلهية تهيئ أسباب ذلك الإنتصار بالتمهيد له، وطرق التمهيد كثيرة منها ما يتعلق بتهيئة وسائل مادية صرفة، كما يقول السيد محمد باقر الصدر (إن شروط الحياة المادية الحديثة أقدر من شروط الحياة القديمة على إستقبال حركة الإمام المهدي عليه السلام)(19) ، ويقول الشيخ محمد السند (إن العولمة إعداد مهدوي والحداثة إعداد مهدوي، والعدالة والسلم ونبذ الإرهاب والمطالبة بحقوق الإنسان كلها عوامل تأهيل بشري لإستقبال دولة الإمام المهدي عليه السلام).(20)

أما على الصعيد العسكري، فإن الروايات تؤكد ظهور دول تمهد لحركة الإمام ربما تكون عن طريق أحزاب سياسية أو قوى عسكرية أو أنظمة تتسلم السلطة في دول مختلفة من الشرق الأوسط تطلق عليها الروايات (الرايات) فهناك راية الخراساني من الشرق، وراية اليماني من اليمن وراية السيد الهاشمي في العراق والذين يقيمون دولاً تمهد لحركة ظهور الإمام.

رد مع اقتباس

  #2  
قديم 24-05-2013, 02:02 PM
نجباء مصر نجباء مصر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 109
افتراضي

الفصل الثالث: الإنتصار العسكري في عصر الظهور

لعل مع كل هذه العوامل التي تمهد لظهور المنقذ , وتهاوي الأنظمة الظالمة, وفشل الأنظمة الفكرية والمعارك الرهيبة التي يمكن أن تقع بين الدول, وبعد تهيئة الأرضية الصالحة لإستقبال الإمام بظهور الرايات الموطئة لخروجه، لعل مع كل هذا من قيام الإمام بحركة عسكرية منظمة، وجيش مجهز بأحدث الأسلحة المتطورة وأجهزة تقنية عالية تصاحب الآلة العسكرية، وجنود مؤمنين بالرسالة ومضحين من أجلها، وقائد محنك له خبرة عالية بالقتال وأدارة عسكرية متطورة، فلعل كل هذه العوامل هي مفردات الإنتصار العسكري على الأرض، وتحقيق الإرادة القوية، ونشر الهداية في عالم. وهذا ما نراه واضحاً في الروايات التي تتحدث عن عصر الظهور من معارك يخوضها جيش الإمام في مكة والمدينة والكوفة والشام، وإرسال الجيوش البحرية إلى قسطنطينية وروما لخوض المعارك وفتحها، وإرسال الجيوش إلى دول العالم لنشر شريعة السماء فيها , كل هذا بإدارة قائد محنك وقادة معينون يبلغ عددهم ثلاثمائة وثلاثة عشر قائداً يحيط بهم أنصار يصل تعدادهم إلى عشرة آلاف ثم مئات الآلاف ثم الملايين.

وهذه المعارك واقعة إستناداً إلى تلك الروايات التي تتحدث عن شرف الإستشهاد بين يدي الإمام، قال الصادق عليه السلام (من أدرك قائمنا فقُـتل معه كان له أجرُ شهيدين، ومن قـَتـَل معه عدواً كان له أجر عشرين شهيداً).(21) وفي الأدعية المأثورة عن أهل البيت يأتي دعاء (اللهم فكما جعلت قلبي بذكره معموراً فإجعل سلاحي بنصرته مشهوراً).(22) ونبحث عوامل الإنتصار العسكري للإمام المهدي في الفقرات التالية:

أولاً: التأييد الإلهي في المعارك

ويظهر جلياً فيما يلي:

أ ـ التأييد بالملائكة: لقد وردت روايات تؤكد هذا المعنى وأن الله سبحانه وتعالى يمده بالملائكة المسومين المهيئين للقتال، قال الإمام الباقر عليه السلام (لو خرج قائم آل محمد لـَـنَصَرَهُ الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين، يكون جبرئيل أمامه وميكائيل عن يمينه وإسرافيل عن يساره والرعب مسيره أمامه)(23) ، وقال الصادق عليه السلام (يؤيده الله بثلاث أجناد: الملائكة والمؤمنين والرعب).(24)

ب ـ تسهيل الصعاب التي تعترضه: إذا عرفنا أن الجهاد العسكري فيه من المشاق ما لا يحتمل ومن الصعاب ما لا يطاق كان التأييد الإلهي في هذا المجال مطلوباً، وهو ما تتحدث عنه الرواية، عن الصادق عليه السلام يقولإذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الأمر رفع الله تبارك وتعالى له كل منخفض وخفض له كل مرتفع حتى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته).(25)

ج ـ النداء السماوي بإسمه: وهو ما تسميه الروايات بالصيحة أو الفزعة التي تفزع النائم وتخرج العذراء من خدرها، وهي دعوة للمؤمنين للتهيؤ والإستعداد لنصرته، ولإثارة الرعب في قلوب أعدائه، وتكون الصيحة في السماء ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، يقول الباقر عليه السلام (ثم يصيح صائح بالخلائق من عين الشمس بلسان عربي يُـسمع من في السماوات والأرض يا معشر الخلائق هنا مهدي آل محمد قد خرج فإتبعوه ولا تخالفوا أمره).(26) وعين الشمس كناية عن وسائل الإتصال الحديثة والفضائيات.

د ـ عنصر المباغتة في التوقيت: وعنصر المباغتة له الأثر الكبير في أي إجراء عسكري، لذا جعل الله سبحانه أمر وليه غير محدد بوقت معلوم، وجاء التأكيد من أئمة أهل البيت عليهم السلام بأنه (كذب الوقاتون)، قال أمير المؤمنين عليه السلام: يخرج المهدي على حين غفلة من الناس).(27) وقال المهدي عليه السلام: إن أمرنا بغتة.

ثانياً: تدخل الإعجاز الإلهي المباشر في المعارك:

لقد ورد في مراحل البحث أن الإمام عليه السلام يستند إلى السنن الطبيعية في الجهاد، وإلى النصر والتأييد الإلهي في بعض المراحل، وهذا التأييد الإلهي نجده واضحاً في مراحل حركة الإمام العسكرية بما يأتي:

أ ـ الخسف في البيداء: وهو من علامات التأييد الإلهي واضحة المعالم، فالروايات تشير إلى إنه بعد ظهور الإمام في مكة وإستيلائه عليها يستنجد أمراء الحجاز بجيش السفياني الموجود في المدينة، فيتحرك الجيش للقضاء على حركة الإمام فيخسف الله بهم الأرض كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصف جيش السفياني (ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرئيل فيقول: يا جبرئيل إذهب فأبدهُمْ فيضربها برجله ضربة يُـخسف بهم عندها ولا يفلت إلا رجلان).(28)

ب ـ نزول النبي عيسى عليه السلام من السماء: وهي علامة إعجازية أراد الله بها نصر وليه بأن ينزل النبي عيسى عليه السلام من السماء ليصلي خلف الإمام في المسجد الأقصى، والروايات تتحدث عن تحشيد هائل لليهود والصليبين في فلسطين بحيث يملأون الساحل من العريش إلى إنطاكية ومعهم عشرون ملكاً بكامل أسلحتهم لمقاتلة جيش الإمام فينزل المسيح من السماء ويصلي خلف الإمام عليه السلام فتحدث البلبلة في صفوف الجيش الصليبي فمنهم من يلتحق بالإمام، ومنهم من يترك الحرب، ومنهم من يبقى للقتال. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (منا الذي يصلي أبن مريم خلفه)(29) وفي البخاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم).

ثالثاً: القيادة العسكرية للإمام:

تتجلى ملامح الشخصية القيادية في الإمام عليه السلام في المؤهلات التي يتمثل بها، والتي جعلت منه قائدا فذاً ذا خبرة بأمور الحرب، وإدارة المعارك، وكسب الرأي العام عند المحاججة، والبلاغة في الإقناع وقوة الدليل عند الدعوة إلى حركته، وفي جوانب المعركة الأخرى، من خلال:

أ ـ إن الإمام هو المعصوم الثاني عشر من أئمة أهل البيت بما يحمله هذا المنصب الإلهي من العلوم الإلهية والمعارف الملكوتية والعلم اللدني الذاتي وبما يريه الله من حقائق الأشياء، يقول الإمام الباقر عليه السلام (إذا خرج القائم لم يقم أحد بين يديه من خلق الرحمن إلا عرفه صالحاً هو أم طالحاً، ألا وفيه آيه للمتوسمين)(31) ، كما وإن طول عمر الإمام عنصر هام في معرفة الأمم والشعوب ومعايشتها والإطلاع على واقع النظم التي مرت بها البشرية والتعرف على عاداتها وطبائعها وما يحيط بها مما يمكنه من التعامل معها سلماً أو حرباً.

ب ـ إيمانه المطلق بالنصر على الأعداء كونه مكلف بأداء رسالة إلهية إلى البشرية كافة بما وعده الله سبحانه من النصر على أعدائه وما يخلقه هذا الإيمان من قوة الإرادة واليقين الثابت بالنصر.

ج ـ إن هذا القائد يحمل مواريث الأنبياء(عليهم السلام) في مجالات الحروب والمعارك التي خاضها نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم والأنبياء من قبله مما يساعده في الإنتصار على أعدائه.

رابعاً: الجيش القوي المؤمن بقضيته:

هناك جيوش قوية بأسلحتها وأعدادها إنهارت بسرعة لأنها لا تملك الإيمان الراسخ بقضيتها ولا بقدسية الهدف الذي تضحي من أجله، وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإيمانها وعقيدتها وشاهِدُنا في ذلك مسلمو بدر في إنتصارهم على قريش، وغيره، ولا شك إن النصر في الحروب منوط بصفات يتصف بها الجندي المقاتل من الإيمان بالهدف والشعور بالمسؤولية تجاهه والإخلاص للقائد والتضحية من أجله، وهذه الصفات يتمتع بها جيش الإمام وأنصاره، يصفهم أمير المؤمنين عليه السلام فيقول (وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر كأنهم ليوث قد خرجوا من غاب قلوبهم مثل زُبـُر الحديد لو إنهم هموا بإزالة الجبال الرواسي لأزالوها عن مواضعها)(32) ، ويقول الصادق عليه السلام: (يخرج بجيش لو أستقبل الجبال لهدمها وأتخذ فيها طريقاً)(33)، ووصف أنصاره كذلك الإمام زين العابدين عليه السلام يقول: (إن الرجل منهم يُـعطى قوة أربعين رجلاً، وإن قلبه لأشد من زبر الحديد، ولو مروا بجبال الحديد لقطعوها).(34) وليس الجيش وحده يملك هذه الصفات بل إن له قاعدة شعبية عريضة من الموالين: قال الصادق عليه السلام: (فإذا قام قائمنا المهدي كان الرجل من محبينا أجرأ من سيف وأمضى من سنان).(35)

خامساً: الأجهزة العسكرية المتطورة:

إن الإمام المهدي عليه السلام لا يلغي الحضارة الإنسانية التي إكتسبتها البشرية عبر تاريخها الطويل، بل إنه يوظفها لإنتصاره في حروبه المرتقبة ويجعلها عاملاً مساعداً لإدارة دولته المتراميه، فليس من الصحيح أن نفترض أن العالم يعود إلى عصر السلاح البدائي والعصا والحجارة، بل إن كل الروايات تشير إلى نشر العلم والمعارف: يقول الإمام الصادق عليه السلام: (إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد، فجمع بها عقولهم وكملت به أحلامهم)(36)، ويقول الشيخ محمد السند: (ليس من الصحيح القول: إن الإمام يجمد العلم ويعيد الـبداوة بل إن العلم يصل إلى مرحلة متقـدمة بما يضيفـه الإمام إلى العلـوم الأخـرى ليـكـسـبـه الانتصار، وكشاهد على هذا التطور العلمي نسمع الإمام الصادق يقول: (إذا قام القائم مدّ الله عز وجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى لا يكون بينهم وبين القائم بريد، يكلمهم فيسمعون، وينظرون إليه وهم في أماكنهم)، وهي إشارة واضحة إلى أجهزة الإتصال الحديثة كالنقال والأنترنيت والقنوات الفضائية، ويقول الصادق عليه السلام أيضاً (المؤمن في زمن القائم وهو في المشرق يرى أخاه الذي في المغرب وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق) وعلى صعيد التطبيق العملي لإستخدام التقنية الحديثة في عصر الإمام: يقول الإمام الصادق عليه السلام: (إذا قام القائم بعث في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلاً يقول: عهدك في كفك فإذا ورد عليك أمر لا تفهمه ولا تنظر القضاء فيه، فأنظر إلى كفك وأعمل بما فيها)،(37) وليس لهذه الرواية تفسير إلا إستعمال أجهزة الإتصال المتطورة لإدارة الدولة وأقاليمها المترامية. وفي معرض إستخدام الإمام للأجهزة لمتطورة، يقول الإمام زين العابدين عليه السلام: (أما أنه سيركب السحاب ويرتقى في الأسباب) وهو دليل على إنه يعلو على السحاب بأسباب حديثة متطورة) ونستشف من حديث الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: (يركب على فرس أدهم محجل له شمراخ يزهر ينتفض به إنتفاضة لا يبقى أهل بلاد إلا أتاهم نور ذلك الشمراخ حتى يكون آية له)،(38) وهل هذه الإشارة إلى رؤية كل أهل بلد للإمام وهم في محلهم إلا إشارة إلى التلفزيون وأجهزة الإتصالات المتطورة.

سادساً: الآلة الحربية:

هناك ثلاثة آراء في نوعية السلاح الذي يستخدمه الإمام لتحقيق الإنتصار على الأعداء:

الرأي الأول: ويقول إننا مع الروايات التي وردت عن أهل البيت (عليهم السلام) والتي ورد فيها ذكر للسيف والخيول والأسنة وغيرها مما تعارف عليه أهل ذلك الزمان كالرواية التي وردت عن الصادق عليه السلام: يقول (إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب والفرس إلا السيف لا يأخذها إلا به ولا يعطيها إلا به)(39) ، فهم يقولون نحن مع هذه الروايات، وإن السيف هو آلة الحرب التي ينتصر بها الإمام، وفي أحد الكتب الحديثة يقول المؤلف (إن السيف يوقف الدبابة عن الحركة ويهم على الطائرة فيسقطها ويفجر الغواصة وهي في أعماق البحر).
ولا يمكن الأخذ بهذا الرأي لما تقدم بأن الإمام لا يلغي الرصيد البشري من الحضارة، ولا يعقل أن تقوم السيوف بمثل هذه الأعمال إلا عن طريق الإعجاز، ولم نسلم بالإعجاز وحده عاملاً في إنتصار الإمام عليه السلام.

الرأي الثاني: إن المعجزة الإلهية التي تعد الإمام بالنصر قادرة على تعطيل الآلة الحربية المعادية وإيقاف الأسلحة عن أداء عملها وصرف أذهان المعتدين عن الخطط الحربية الناجحة. وهذا الرأي يستند إلى المعجز بشكل كامل، ولا يمكن الركون إليه.

الرأي الثالث: وهو الرأي الذي يذهب إليه علماؤنا المعاصرون، وهو إن الإمام المهدي عليه السلام يخرج مقاتلاً بسلاح عصره الذي يظهر فيه والذي يقاتله به المعادون لحركته، ويحمل الأسلحة المتطورة التي يحملونها، بل وأحدث منها مع ما يمتلكه من مقومات أخرى للنصر تكلمنا عنها.
وهذا الرأي تحدث عنه السيد محمد الصدر فقال (ومن الواضح بالضرورة إن المهدي يستعمل سلاح عصره أياً كان هذا السلاح ولا معنى لإستعمال سلاح آخر لعدم إمكان الإنتصار به)(40) ، ويقول الشيخ خليل رزق (لا بد من حمل السيف على المعنى الرمزي الذي يراد به أي سلاح)(41) ، وهو ما يذهب إليه الشيخ محمد السند ويقول (لا ريب أن الإمام لا يرجع الناس إلى حالة متخلفة، ولا محالة أن تكون أسلحته تبعاً للتطور البشري).
وعللوا الروايات التي تشير إلى السيف بأنه رمز للقوة ولكل ما يستخدم من سلاح، وليس هو بعينه. وقال الكاتب حبيب إبراهيم (إذا قدر للإمام أن يخرج والحضارة المعاصرة لا تزال قائمة بما تشتمل عليه من وسائل قوة وسلاح متطور فمن الجائز أن الإمام سيواجه الطغيان بنفس السلاح الموجود آنذاك).(42) ومن خلال قراءتنا للروايات التي تتحدث عن سلاح الإمام عند ظهوره نجدها تشير من بعيد إلى تلك الأسلحة المتطورة التي يستخدمها في معاركه بما لا يفهمه أهل ذلك العصر ولكنها مفهومة الآن. وقد قسمنا تلك الروايات حسب نوعية السلاح التي تتحدث عنه:

أ ـ الطائرات:
قال الإمام الباقر عليه السلام (ينزل القائم في سبع قباب من نور لا نعلم في أيها حين ينزل في ظهر الكوفة)(43) ولعلّ القباب النورية التي يركبها الإمام من المدينة إلى الكوفة ترمز للطائرات أو أيةِ أجهزة متطورة في الطيران. وقال الإمام زين العابدين عليه السلام: (أما إنه سيركب السحاب ويرتقى في الأسباب)(44) وهو دليل آخر على ركوب الطائرات التي تعلو على السحاب، وقال الباقر عليه السلام (القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر تطوى له الأرض)(45) ، ولا يفهم طي الأرض إلا بركوب الطائرات أو المركبات الفضائية.

ب ـ الحرب البرية:
يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام (كأني به قد عبر وادي السلام إلى مسجد السهلة على مقربة من نجف الكوفة، وقد لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يركب على فرس أدهم محجل له شمراخ يزهر حين ينتفض به إنتفاضة لا يبقى أهل بلاد إلا أتاهم نور ذلك الشمراخ حتى يكون آية له).(46) فهذا الفرس الذي ينتفض ليراه الشرق والغرب ليس شيئاً عادياً.
وفي حديثه للمفضل يقول الإمام الصادق عليه السلام (فتجيبه كنوز الله بالطالقان. كنوز وأي كنوز، ليست من فضة أو ذهب بل هي رجال كزبر الحديد على البراذين الشهب بأيديهم الحراب)، ويقول السيد محمد علي الحلو: البراذين الشهب صفة ٌ للخيول السريعة القوية المستخدمة في الحروب والمعارك، ولعل ما يقابلها في عصر الظهور الآلة العسكرية المتطورة والوسائل المستخدمة في جيشه المنتصر)(47) ، ويقول الإمام الباقر عليه السلام: (إن للقائم خيل مسرجة ملجمة ولها أجنحة)(48) ، ويعقب كامل سليمان بالقول: أفتريد أوضح من وصفها الذي لم يترك ذكر الأجنحة فهي أما طائرات أو أطباق أو صحون طائرة أو دبابات متحركة).(49) ومن وسائل الحرب البرية الأسلحة الفردية أو الشخصية للجنود، فجيشه يستخدم سيوفا ليست كسيوف ذلك العصر، يقول الإمام الصادق عليه السلام (يخرج بجيش لو أستقبل الجبال لهدمها وأتخذ فيها طريقاً)، والجبال اليوم لا تهدمها إلا الجرافات ولا تنسفها إلى المتفجرات، وفي رواية أخرى تصف أصحاب الإمام تقول(أن للإمام رجالاً لهم سيوف من حديد غير هذا الحديد, لو ضرب أحدهم بسيفه جبلاً لقدّه حتى يفصله من ساعته)(50) والقد هو القطع فلا بد إنه سيف من الليزر.

ج ـ في الحرب البحرية:
تقول الرواية (ثم يأمر المهدي بإنشاء المراكب فيبني أربعمائة سفينة في ساحل عكا، ويوافي المهدي طرسوس فيفتحها ويتقدم إلى أنطاكية فيفتحها ويهاجم القسطنطينية ـ إسطنبول حالياً ـ فيفتحها ويتوجه إلى بلاد الروم فيفتح رومية مع أصحابه)(51) ويجب أن لا ننسى التأييد الإلهي في ساحة المعركة وهو ما تتكلم عنه الرواية الواردة عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: (يواقع المهدي السفياني فيغضب الله على السفياني ويغضب خلق الله لغضبه فترشقهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها والملائكة بأصواتها ولا تكون ساعة حتى يهلك أصحاب السفياني كلهم).(52) وهذه أسلحة غيبية لا تعني سوى المعاني الرمزية التي تساعد الإمام في معاركه العسكرية.
ونختم الباب بقول الشيخ الكوراني (يضاف إلى وسائل الإمداد الغيبي إمتلاك المهدي عليه السلام أسلحة متطورة تكافئ أسلحة الغربيين أو تتفوق عليها).(53


المصدر

http://www.al-shia.org/html/ara/othe...maqalat&id=133

التعديل الأخير تم بواسطة نجباء مصر ; 25-05-2013 الساعة 02:06 AM
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 24-05-2013, 02:43 PM
نهر نهر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 218
افتراضي

قد يكون للحروب الكبيرة المقبلة والمتوقعة دور في تقليص القدرات القتالية والعسكرية والبنى التحتية للقوى العظمى مما يجعل الدول الاسلامية غير المنغمسة في تلك الحروب تبرز وتسلم على اسلحتها وقدراتها
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 25-05-2013, 12:29 AM
كميل كميل غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 118
افتراضي

موضوع شيق ومفيد جدا أخي العزيز نجباء مصر .. كل كلمة فيه كانت تماما ما كنت أعتقد به و اتحدث فيه واناقش به من يذهب الى الرأي الذي يقول بأن الأمور ستكون اعجازية فقط أو بالسلاح البدائي كالسيف والرمح والخيل وما الى ذلك .. اضافة الى كل ذلك أقول دائما بأن الله سبحانه وتعالى دائما قد بعث أنبيائه الى أممهم في زمانهم بمعاجز تليق بذاك الزمان وتتماشى مع أساليب حياتهم .. حتى القرآن الكريم أنزله الله في عصر الفصاحة والشعر والتنافس الشديد بين الناس من أفصح من الآخر .. الخ فتحداهم أن يأتوا بسورة من مثله لعظيم فصاحته .. فغلبهم جميعا وأبهرهم وجذبهم وحيرهم وهم أهل الفصاحة وأربابها .. بل تعدى كل ذلك وتحدى العلم والعلماء الى يومنا هذا والى أن تقوم الساعة .. وهكذا في رأيي سيظهر امام الزمان عليه السلام .. ولو أنه ليس نبيا مرسلا ولكن هو اماما قائما بالعدل ليكمل مسيرة الدين وتقويمه بعد العوج الذي أصابه بسبب ظلم الناس وبغيهم على آل بيت النبي عليهم السلام .. فيأتي في زمن التطور العلمي والتكنلوجيا المتطوره بما هو أفضل وأكثر تطورا في كل المجالات بما يحمله من علم رباني ومواريث من سبقه من الأنبياء ومن ما واكبه من تطورات خطوة بخطوة في العالم لطول عمره ومعرفته بما حصل وكيف حصل ومتى حصل وفي أي بلد .. لديه تفاصيل كل شيء باذن الله .. وهذا يؤهله لتطوير كل شيء .. مع الأخذ بالاعتبار التسديد الالهي والعلم الرباني الذي وهبه الله له .. وعصرنا عصر الأسلحة المتطورة والطائرات الحربية السريعة والغواصات الضخمة ووسائل الاتصال الحديثة .. الخ فمن المؤكد أنه يأتي بما هو أعظم مما يملكون لمواجهتهم .. وخصوصا أنهم سيجمعون كل سلاحهم وقوتهم من جميع البلدان المتحالفة ضده في تلك المواجهات .. ولذلك ذكروا عليهم السلام بأن قوة المؤمن ستعادل قوة أربعين رجلا .. وذلك من حيث نوع السلاح الذي سيمتلكه المؤمنين ببركة امامهم وعلمه .. السلاح بشتى أنواعه أقوى .. أجهزة الاتصال أكثر تطورا .. المؤمنين بايمانهم القوي حينها بعد رجوع الأمل اليهم وتنفسهم الصعداء كما يقولون بظهور امامهم يعطيهم كل ذلك قوة واقدام وشجاعة وطمأنينة وراحة تجعلهم أقوى بكثير مما كانوا عليه .. يصبحون أشخاصا مختلفين تماما .. تصور نفسك مع امامك تحمل السلاح المتطور وتحت رايته وتدافع عنه وعن الدين بعد كل هذا الانتظار .. هل ستكون أنت أنت كما كنت قبل ذلك ؟ أم ستشعر بأنك أصبحت أقوى وأشجع ولوطلب منك ازالة جبل لفعلت ؟

أنا شخصيا أظن ولا أجزم ولكن عندي شعور قوي بأن سلاح الطيران المهم بل الأهم في كل هذه المعادلة .. الذي يمتلكه الامام ( أي سلاح الجو ) لا يقل قوة وتأثيرا عن أفضل وأسرع مما يسمى بالأطباق الطائرة هذه الأيام .. ان لم تكن هي عينها التي رآها العالم وصورها البعض حين تقوم بمناورات أو تدريبات أو تجارب عليها .. وخصوصا حين كانت تقوم بالتحليق على مدن ضخمة كما حصل في المكسيك لا اذكر أي عام ولكن خلال ذلك الوقت القصير الذي بقيت فيه فوق المدينة أنطفئت جميع أنوار المدينة وكل شيء يعمل بالكهرباء .. وأخرى حين حلقت احداها بجانب طائرة حربية تابعة للجيش الأمريكي لعدة ثوان أو دقائق وتوقفت كل أجهزة الملاحة والاتصال بالأرض والتحكم بالطائرة لديه مع بقاء المحركات تعمل بشكل طبيعي حتى لاتسقط الطائرة .. وكأن أحدا ما يجرب جهازا متطورا في ذلك الطبق الطائر ليرى مدى فعاليته لبضع دقائق ويختفي بالنتائج التي يسجلها .. وبعد فترة ترى شيء آخر مشابه ولكن بصورة أخرى أكثر تطورا .. وشكلا أكثر تطورا .. وأخرى على روسيا وشوهدت في الصين واليابان .. الخ .. وعشرات المشاهدات لأمور مشابهة كهذه أوردت منها فقط المشهور عند الناس .. لا أخفي عليكم بأنني أظن بأن الامام عليه السلام وجيشه الذي يعده هم من يقومون بذلك .. جيش من علماء ومهندسين ومتخصصين في جميع المجالات .. ربما أتهم بأنني اشاهد أفلام الخيال العلمي كثيرا .. ولكن لا .. متابعتي للأمور جعلتني أتوصل الى هذا الاعتقاد .. وليس بالضرورة أن أكون محقا .. فقد لا يكون أي من ذلك صحيحا .. وربما يحتج البعض بقولهم : ولكن الامام يخرج ب 313 من أصحابه فقط وهذا المعروف .. وهؤلاء يجتمعون به عند الساعة والوقت الموعود فقط .. فمتى قام بكل ذلك ؟ ومتى صار له جيش من كل ما ذكرت ؟ هذا صحيح .. ولكن أظن والله العالم أن هؤلاء هم الأصحاب الذين ليس مثلهم أحد في ايمانهم وتقواهم وعملهم واخلاصهم والذين يكونون ولاته على الأمصار بعد انتصاراته التي سيحققها في العالم .. يلحقون به حين يأذن الله فيجتمعون معه في ساعة واحدة جميعا عند الكعبة .. ليس لهم دخل في التطوير الحاصل والعلماء والمهندسين الذين معه لهذه المهمة , هؤلاء يستعين بهم أو هو من يملي عليهم ويزيدهم علما فيقومون بتطوير كل شيء للأفضل والأقوى .. والسؤال : كيف سيجتمعون ( أي ال 313 ) به في ساعة واحدة بحيث أن بعضهم يختفي من فراشه وهو نائم وقد أقفل الباب ورائه .. واكتشف أهله عدم وجوده والباب مازال مقفلا على حاله ؟ هل عن طريق الاعجاز ؟ هل حملتهم الملائكة ؟ أم بعث لهم من يحملهم من فرشهم ومن أماكن عملهم ومن أي مكان أو وضع يكونون عليه في تلك الساعة ؟ وبأي طريقة جاء بهم ؟ أيحتمل أن يكون بهذه الطائرات أو " قباب النور " أو أطباق النور كما سماها بعض ائمة آل البيت عليهم السلام .. والتي نظن أو أنا أظن بأنها هي الأطباق الطائرة ؟ حيث لو لاحظنا الأطباق الطائرة سنجد أن بها مثل القبة فوقها .. في معظمها .. الملاحظة المهمة في الأطباق الطائرة أنه دائما نسمع بقصصها ومشاهدتها في البلاد المتطورة .. كأمريكا وروسيا والصين واليابان .. لماذا ؟ لماذا البلاد التي تملك أحدث الطائرات الحربية والأسلحة المضادة والعلم المتطور في جميع المجالات وخصوصا الحربية منها ؟ يمكنكم تخمين الجواب من خلال السؤال على ما اظن ..

يذهب البعض في الغرب خصوصا بأن تلك الأطباق الطائرة هي للخلوقات الفضائية .. وأقول : ماذا تفعل المخلوقات الفضائية المزعومة كل هذه السنين منذ أول مشاهدة لطبق طائر والى الآن تحوم من بلد لآخر من دون أن نرى أحد هذه المخلوقات ؟ ولا حتى فعلت شيء .. هل هي لمهاجمة سكان الأرض كما يدعي البعض ؟ ولماذا تحتاج لكل هذا الوقت لتستكشف قوة أهل الأرض قبل مهاجمتهم ؟ كل هذه ترهات وخزعبلات ..

البعض الآخر من سكان الأرض ومن ضمنهم العرب والشرقيين عموما يذهبون الى نظرية أن هذه الأطباق الطائرة ماهي الا طائرات حديثة سرية أمريكية تقوم بتجربتها الحكومة الأمريكية .. الخ .. وهذا أيضا مردود عليه .. ولكن لا أريد أن أطيل الموضوع الآن في هذا الصدد .. وسيأتي ذكر ذلك لاحقا ان شاء الله اذا اقتضى الأمر ..

ولكن اذا ثبت وجود هذه الأطباق الطائرة المتطورة فعلا .. فما عسى يكون تفسيرها غير أنها من أسلحة الامام الجوية التي يطورها باستمرار ويقوم بتجربتها سلميا على المدن والطائرات الحربية للعدو القادم في المستقبل والذي بدوره ( أي العدو ) يطور هذه الطائرات طائراته الحربية لمجابهة العالم .. بل لن أكون مبالغا اذا ما قلت أنه يستعد لمواجهة عظيمة مع الامام لعلمه بقدومه .. ولهذا هو يعمل ليل نهار في تطوير كل أنواع السلاح لهذا الهدف ..

المهم البحث والحديث في هذا الموضوع طويل وفي جعبتي الكثير .. ياريت يزيدنا احد بما يعرف أو يعتقد حتى نصل الى معرفة نوع سلاح الامام عليه السلام .. وهل سيكون كما أظن أم أنه فقط سيكون سلاحا مثل سلاح القوم ؟ أو حتى لو يظن أنه السلاح الأبيض .. فليتفضل الأخوة والأخوات ويزودنا بما لديهم مشكورين .

التعديل الأخير تم بواسطة كميل ; 25-05-2013 الساعة 12:43 AM
رد مع اقتباس

  #5  
قديم 27-05-2013, 12:00 AM
علي الدر علي الدر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 358
افتراضي

ممكن تكون اسلحة الدول والقوى التي تؤيده ايضا تحت تصرفه، يعني ترسانة ايران العسكرية، سلاح حزب الله، اسلحة جيش المهدي الخفيفة، كلها تكون تحت تصرفه.
أائدا ارشاداته هو لتطوير الاسلحة او لصناعة اسلحة متفوقة علميا على الاسلحة الموجودة، كنظام لتعطيل الاسلحة البايولوجية، تسخير طبقات الاغلاف الجوي لمنع ارسال القمر الصناعي للاعداء.




اللهم صل على محمد وآل محمد
رد مع اقتباس

  #6  
قديم 27-05-2013, 12:46 AM
حاتم الطائي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ، لا تنسون التخطيط الالهي والروايات التي تبين عضيم هلاك القوى العالمية المتصارعة قبل الخروج واثنائه ، وحيث ان نتائج الصراع العالمي سوف يضعف الى درجة كبيرة عدة وعدد الاستكبار العالمي هذا من جهة ، ومن جهة ثانية نحن نعلم بالتدبر ان الامام سيكون تغيره العالمي ذو مرحلتين ، الاولى وهي الاهم تكون اقليمية محدودة وفي ضروف انشغال الدول الاستكبارية في التقاتل بينها وكذالك صدمة التغير الكوني وكوارثه وهذه تساعد الامام في تحقيق انجاز المرحلة الاولى الاقليمية بالسلاح التقليدي المتواجد في المنطقة ولا استبعد مثلا قوة ايران وبقايا اسلحة الخليج تكون في خدمته ، والى حد هنا الامور تجري بشكل طبيعي منطقي وبدون الحاجة الى نضرية الاعجاز او نضرية السلاح العلمي الجديد الذي سوف يظهره الامام
بعد المرحلة الاولى ستكون هناك متغيرات كبيرة قد حصلت في توازن القوى العالمية المتصارعة ، واول شيئ سيسعى له الامام عج من الناحية العسكرية المفروضة على القائد المحنك هو خلق توازن الرعب والردع قبل بدآ الصراع ، وعلى اساس النضرية الطبيعية سوف يستغل مثلا ضعف بعض الدول النووية الخاسرة او غيرها واستنقاذ السلاح النوي منها ولا توجد عندي فكرة معينة عن كيفية وصول هكذا سلاح للامام لصعوبة التكهن ولكن منطق الاحداث يستلزم هذا الضن في ضل نضرية الانتصار الطبيعي الغير اعجازي ، وعليه وبعد ان يحقق الامام التوازن في القوة الردعية يستطيع الدخول في التحدي للمرحلة الثانية لنشر سيطرته على العالم بدون الخوف من احتمال القضائ عليه بالتفوق النووي المعادي واضف الى ذالك امور عدة اخرى في قوة جبهة الامام عند بدأ المرحلة الثانية في الفتح العالمي كوجود النبي عيسى والروح المعنوية العالية في جبهته والتاييد الالهي والملائكي وما لى غيرها مقابل الضعف تماما في هذه الجوانب لدى جبهة العدو ، وهذا كله كما ترون استطعنا افتراضه وتحققه ونجاحه في الخارج وفق نضرية طبيعية منطقية وبالاسترشاد ببعض اشارات الروايات ، اما التفوق العلمي المذكور في زمن الامام فهو كما اعتقد في ضل الروايات سوف يظهره الامام بعد الفتح العالمي واستباب الامور لصالحه وانتصاره ويستخدم في الجوانب العلمية والمعرفية والروحية شتى للانسان وسوف يرتقي بها ذالك الوقت ليصل الى ذروته ، والله اعلم ، هذه نضرتي في هذا الجانب من الناحية الطبيعية لانتصار الامام واما النضريات الاخرى فتحتاج الى رفع الموانع والاسباب الطبيعية المعهودة في السنة الالهية وجعلها اولا غير قابلة لتحقيق الهدف بالادلة ثم لها ان تفترض الحلول والفرضيات البديلة لمعالجة وفي ضل الروايات اولا وكذلك في ضل فهم نضريات انتقال و تغير الحضارات ، وهذا ليس موضوع سطور بسيطة لتكتب بسهولة دو مقدمات معرفيى مسبقة ولكن شكرا لجهود الباحثين عن الحقائق والسلام عليكم

التعديل الأخير تم بواسطة حاتم الطائي ; 27-05-2013 الساعة 01:28 AM
رد مع اقتباس

  #7  
قديم 27-05-2013, 12:49 AM
المفكر المفكر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,345
افتراضي

البحث مطول ولم اتابعه واعتذر على المشاركة ان تضاربت مع طرحكم
السلاح هو سلاح قاتل لايفرق ان اطلق بين هل هذا مؤمن لاتحاشاه ام كافر لاصيبة ..نجد ان روما تفتتح بالتكبير وكما قال الله تعالى ان يكن منكم مئة صابرون يقتلون الف ..الخ
هناك مواد ميكانية تحتاجها بعض المحركات ولاتوجد مصانع لها الا بالمانيا لاحتياجها لحرارة عالية ودقة متناهية بحيث لاتتلف المادة المصنعه وبعد صنعها ..من اقوى المواد فى العالم على الاطلاق وبكفائة عالية وليس لها صلاحية انتهاء لجوتها
فى فتح القسطنطنية نجد ان الامام عليه السلام يامر اصحابة بصنع مراكب ...لعبور تركيا الاسيوية لتركيا الاوربية لم تذكر الاعجاز فيها
كذلك ذكرت رواية سلاح شعيب بن صالح وان كان بعصر الظهور ولكن
هل هناك سلاح كعصا دابة الارض تضرب على راس الناس هذا مؤمن وهذا كافر ..ستخرج الارض كنوزها من علوم ومواد ..وستكون الفكره نفسها قانون الجاذبية وكذلك الكهرباء سواء الساكنة او المتحركة .

فعند ذلك يخرج دابة من المشرق يقودها رجل من بني تميم يقال له شعيب بن صالح

التعديل الأخير تم بواسطة المفكر ; 27-05-2013 الساعة 12:51 AM
رد مع اقتباس

  #8  
قديم 29-05-2013, 03:00 AM
salmaan salmaan غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ
المشاركات: 4,272
افتراضي

قبل أن نتباحث في نوعية السلاح واستخداماته فإن هذه الأداة الشرسة مهما بلغت أوج قوتها وفتكها وخطورتها إن أعطيت إلى أفراد بلا روح إيمانية قتالية وعقيدة عميقة صلبة وأهداف كبرى فإنها مجرد خردة صدئة لاقيمة لها أبدا

إن الإنسان المحارب لن يكون مستعدا للمواجهة والمبارزة إذا لم يملك عقيدة التضحية والقيمة المعنوية والمبادئ التي تستحق من أجلها هذه التضحية

*فهل توجد بالفعل بيننا وفي أوساطنا الإجتماعية الشيعية هذه الحاضنة الجماهيرية الكربلائية
لا نقبل بشعارات وأهازيج ورداديات موسمية

الآن مرقد السيدة زينب (ع) محاصر ومستهدف كم أعداد الذين سارعوا في بذل أنفسهم في سبيل الحوراء زينب (ع)
هنا يتبين صدق شعار ( يا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما ) و(أرواحنا فداك ) و (دمي أغلى من دمك)
هؤلاء هم أنصار الحسين (ع) حقيقة ولو كانوا معه في كربلاء لنصروه
تخيّل نفسك إنك معهم وخلفك معسكر الحسين وحريم الحسين وعيالات الحسين وهناك أمامك من يتربص بهم ويهتك سترهم هنا تتفجر في عروقك الغيرة العباسية والحمية الهاشمية ..!

أين نحن من هؤلاء..! نحن لاشيء أمامهم نلقلق باللسان فقط ونشعر بالخجل والحقارة تجاه هؤلاء الأبطال لواء العباس الذين نزحوا ثوب العار عن عموم الشيعة وبيضوا وجوهنا أمام الزهراء (ع) ويشهد الله تعالى إني أتمنى أن أكون قطرة في بحر دماهم ..!

وإني أعتقد إن كل من يتوجه إلى زيارة الحسين والعباس في العراق اليوم يجب أن يولي شطر وجهه نحو الشام هناك حيث الرزايا والمنايا وركب السبايا عاد من جديد فإني لاأظن ولا أتخيل أبدا أن يحضر الحسين والعباس في بنت جبيل ومارون الراس عند استغاثات أشياعهم ولا يحضرون جوار بطلة كربلاء والصديقة الصغرى زينب الكبرى (ع) إنها كربلاء الثانية

فهل نترك مسلما بن عقيل وحيدا ونترك حسينا وحيدا وزينب وحيدة رزقنا الله في الدنيا زيارتها وفي الآخرة شفاعتها
لقد خرج الكفر كله من قمقمه بكل حقده وغله وقوته وغيضه وخيله وركبه ومكره وخبثه للقضاء على ماتبقي من قلعة الإيمان والمؤمنين .. فأين نحن وأين موقعنا في هذه المعركة ..؟

يقول الشهيد الولي المقدس الصدر الثاني(طيب الله ثراه) في مضمون كلامه له سمعته الناس أربع أصناف قسم أتوا إلى هذه الدنيا ورحلوا ولم تعنيهم هذه القضية وقسم انتظروا ولم يفعلوا شيء ورحلوا وقسم انتظروا وغيروا وأضافوا شيء وقسم أتوا وانتظروا وخلفوا أناس بعدهم منتظرين ..!

وأصدق مثال ماقاله العلامة الشيخ جلال الدين (دام تسديده) لايتوقعن ولايتوهمن أحدٌ إن المرجعية الرشيدة ستقوم بتشخيص هذه العلامة وتلك العلامة ونصرة راية هذا الفلاني وذاك الكذائي المذكور في الروايات للناس كمن يحل مسألة رياضية 2+2 = فهذا ليس من وظائفها ومسؤولياتها ولا المحيط المحدق والعدو المتبرص بكيان المرجعية سوف يسمح لها في ظل هذه الظروف الظاغطة القسرية والأوضاع السياسية والقمعية في دول أخرى .. فالمرجعية مهام أعظم بحفظ بيضة الإسلام وصيانة الشريعة فهي تشكل الصمام الأمان للتشيع

رزقنا الله تعالى البصيرة النافذة والعمل عليها والجهر بالحق ومقارعة الباطل والإنتظار والاستشهاد قولا وفعلا
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم







.

التعديل الأخير تم بواسطة salmaan ; 01-09-2014 الساعة 11:38 AM
رد مع اقتباس

  #9  
قديم 29-05-2013, 04:46 AM
النور القادم النور القادم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 872
افتراضي

_تحن القلوب الى كل ما يذكر عن صاحب الزمان ..

_وعلى راس هذة الامور السلاح الذى سينتصر بة الامام علية السلام وسيتغلب بة على اعدائة .


وكما بين الموضوع الرائع الصورة التى نحتاجها لتكوين صورة عامة عن نوعية هذا السلاح

وقوتة التدميرية .


_ومن خلال الردود كان رد الاخ سلمان الذى شخص الحالة العامة بطريقتة الخاصة وكشف

الواقع الذى يجب ان ياخذ بعين الاعتبار وحقيقة الواقع القائم الذى يحتاجة كل شخص منا

لمعرفة موقعة من الاعراب ..وكان حقيقة حديثة ذو شجون ..ولسان حالة يقول ما اشبة

اليوم بالامس ..(فهل من مذكر )


_وايضا لكل منا فكرة وحديث ومنطق يختلف عن الاخر بالتصور عن سلاح الامام علية السلام .


_فى كتاب الجزيرة الخضراء الذى اختلف علية الكثيرين ..

لمؤلفة ناجى النجار

http://alfeker.net/library.php?id=1229

وضع فكر معين عن ان سلاح الامام المهدى موجود وما نراة من اخبار عن اطباق طائرة

هى اخبار حقيقة وصحيحة مئة بالمئة ..وان مثلث برمودا هو المقر الرئيسى لمصانع الامام

علية السلام لذلك لا يستطيع احد الوصول الية ..

_ووضع فى كتابة العديد من الحوادث التى تتحدث بالتاريخ والاثبات الحوادث التى سجلت

لحالات ظهرت بها الاطباق الطائرة ..وان هذة الاطباق تسيطر حين مرورها على الاجهزة

والرادارات ..لذلك هو يربط ما بين الاطباق الطائرة ورجال الامام سلام الله علية .


_وايضا هناك من يقول بان الامام سيخرج بالسلاح القديم وليس السلاح الحديث وهذة

الاطروحة تعتمد على ان الامام علية السلام سيسيطر على كل الاسلحة فى العالم ويوقفها

وهذة اطروحة تتناقض مع الواقع والمنطق ..مع ان العديدين يؤمنون بها ..

وهذا الفكر يقول ان السلاح الالكترونى كالرادار والاجهزة سوف تقف ..ولكن تكمن المشكلة

فى السلاح مثل القنبلة العادية ..او ..المسدسات ..فهنا الملايين من هذة الاسلحة فكيف يتم

السيطرة عليها ..ولن تتم السيطرة عليها الا بحالة اعجازية عظمى وهنا نقف امام سؤال

اذا استخدم علية السلام هذة القوة الاعجازية فلماذا يتقاتل فترات طويلة مع من سيتحارب

معهم ..والا بنفس الطريقة الاعجازية لتخلص منهم خلال ثوانى .
ووسائل حربهم المفنية)

وكما قال المرحوم كامل سليمان :

((إننا لا نحكي حكايا عجائز فنصور إمامنا يسيطر على أعدائه بالدعاء على الظالمين فيقف دعاؤه في وجه مدافع أعدائه وقذائفهم وصواريخهم ومدمراتهم


_وما بين الاثنين يقف الكثيرين متاملين ان يخرج فقط ويخلصهم من عذاباتهم وهمومهم

ومن مشاكلهم ..وان يخلصهم ويرفع المظلومية عنهم ويقضى على من ظلمهم ..دون التفكر

كيف يكون سلاح الامام ان كان متطور او قديم (كالسيف والرمح والسهام )..


_وايضا البعض يعتقد ان السلاح الحالى هو نواة سلاح الامام علية السلام ..وان كل تطور

يحصل الان سيكون من صالح قوات الامام علية السلام


_ولكن نحن امام واقع لا نستطيع الا نصدقة وان لم نستوعبة فهو قصور ذاتى فى افكارنا

والوارد من الاحاديث لا يدع مجالا للشك بان السلاح سيكون متطور للغاية .


_والموضوع فى الاعلى شاهد على هذا الواقع :



فالسلاح الذى يزيل الجبال او يدكدك الجبل غير موجود حاليا ..

_وفتحهم للجبال وهم يسيرون فما هذا السلاح الذى يستطيع عمل كل هذا بيد واحدة .




وما ذكرة الائمة عليهم السلام فى حديث :

(وقال الإمام زين العابدين عليه السلام: (أما إنه سيركب السحاب ويرتقى في الأسباب)

وهنا الحل لكل هذة الافكار والاختلافات فالارتقاء فى الاسباب تعنى انة سيستخدم سلام الله

علية الاسباب وليس فقط الاعجاز ...فعندما يركب السحاب ..اى ..(الطائرات او شىء

اعظم من الطائرات ..)...ويرتقى فى الاسباب اى ان طيرانة بالسحاب بطريقة ما ..وليس

فقط بالمعجزة الربانية .

_وايضا هو مؤيد بالرعب ..ومؤيد بجرائيل علية السلام ..وبالخضر علية السلام ..وبالابدال

والنجباء ..واهل العصائب ..

_وهنا نعرف واقع عظيم وهو بان الامام علية السلام يخرج بعلم متطور جدا جدا ..


والحديث المنقول الذى يوضح مدى تطور هذا السلاح وخطورتة :

يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام (كأني به قد عبر وادي السلام إلى مسجد السهلة على مقربة من نجف الكوفة، وقد لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يركب على فرس أدهم محجل له شمراخ يزهر حين ينتفض به إنتفاضة لا يبقى أهل بلاد إلا أتاهم نور ذلك الشمراخ حتى يكون آية له).


_لا يبقى اهل بلد الا اتاهم نور ذلك الشمراخ حتى يكون اية لهم .


_اى ان سلاح الامام يفرض على كل العالم لما لة من امكانية غير طبيعية ..


وحتى لا نطيل اكثر نختصر بالاتى :

_(يحضر الله العالم بان يدمر بعضة بعضا بما كسبت ايديهم ويبقى ثلث هذا الثلث هو الذى يشهد

خروج الامام علية السلام ..ويخرج الامام بعلم متطور تكنلوجى غير مسبوق ومتقدم على

الاسلحة الحالية بالاف السنين ..يسيطر على كل اسلحة العالم ..وفى نفس الوقت تقاتل معة

الطبيعة ..والملائكة ..والارض ..والسماء ...

الإمام أمير المؤمنين عليه السلام: (يواقع المهدي السفياني فيغضب الله على السفياني ويغضب خلق الله لغضبه فترشقهم الطير بأجنحتها والجبال بصخورها والملائكة بأصواتها ولا تكون ساعة حتى يهلك أصحاب السفياني كلهم)
(52) معجم احاديث الامام المهدي عليه السلام/ ج3/ ص 107
.
رد مع اقتباس

  #10  
قديم 29-05-2013, 05:10 AM
المفكر المفكر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,345
افتراضي

يسرد: ان مريم العذراء عليها السلام سالت ماتمنين ان عدت الى الدنيا ..قالت ان اتوضأ بالماء البارد شتاءا واصوم فى الصيف ...

إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون

بتلك الاسلحة هل تصل القلوب للحناجر من المعاناة ونذود بامامنا كلما حمى الوطيس ....

حجارة من سجيل وجدت فى ارض الجزيرة

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...