العودة   منتديات جابر البلوشي > منتدى خاص بالأستاذ جابر البلوشي

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع

  #1  
قديم 16-03-2013, 10:48 PM
الصورة الرمزية jbolushi
jbolushi jbolushi غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 784
افتراضي الجراد الأحمر - احدى العلامات


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطاهرين .
لقد غزى الجراد الأحمر الشرق الأوسط هذا العام 2013م لكن بأعداد قليلة نسبة الى العالم القادم 2014م عندما تبدأ علامات الظهور المبارك

قدوم الجراد الأحمر الى منطقتنا هذا العام إنما هو انذار من الله تعالى كي نستعد لما هو اسوء العام القادم.

لقد كنت قبل ايام قليلة في زيارة الى لبنان وقد تكلمت مع بعض الأصدقاء واقربائهم من كبار السن عن موضوع الأمام المهدي عليه السلام وقد اخبرتهم بأن من ضمن العلامات لخروج الأمام عليه السلام هو قدوم الجراد الأحمر ليأكل كل المحاصيل وهو احد اسباب الغلاء الذي سنشهده عام 2014م ،،،، فأخبرني احد كبار السن بأن الجراد قد غزى لبنان عام 1914م واكل كل شيء .
فقلت له بأن من عام 1914م وحتى عام 2014م مئة عام كاملة .

فعليكم الأستعداد للعام القادم حيث ان الجراد سيأكل جميع المحاصيل ولن يبقي شيء للناس وعليكم تخزين الطعام للعام القادم . وقد اخبرتهم بأن الجراد احمر وليس اخضر اللون وهو من اخطر الأنواع .

وبعد عودتي الى الكويت بأيام وإذ بالجراد الأحمر يغزو لبنان والشرق الأوسط ،،، وقد اتصل بي احد الأصدقاء في لبنان اليوم 16 مارس 2013م وهو يقول لي بأن والدي ينظر الى الجراد الأحمر ويتذكر كلامك عن الجراد الأحمر ويقول هذا شيء عجيب .


الجراد الأحمر يغزو الشرق الأوسط 2013م



[youtube][youtube]لقد أشار أهل البيت والسلاعليه الصلاة م إلى سنة القحط في كثير من أحاديثهم ، حيث أشاروا إلى سنة يقحط فيها الناس ويصيبهم خوف شديد قبل ظهور الأمام المهدي عليه الصلاة والسلام .
فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قدام القائم عليه السلام لسنة غيداقة يفسد فيها الثمار والتمر في النخل ، فلا تشكوا في ذلك...(بحار الأنوار 52/214 )
وعن علي ابن محمد الاودي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أميرا لمؤمنين عليه السلام بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم فأما الموت الأحمر فالسيف ، وأما الموت الأبيض فالطاعون .(بحار الأنوار211 /52)
وخوف يشمل أهل العراق وبغداد ، وموت ذريع فيه ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه حتى يأتي على الزرع والغلات ، وقلة ريع لما يزرعه الناس .(بحار الأنوار220 /52)
وقد ورد عن أهل البيت عليهم السلام انه إذا كانت السنة التي يظهر فيها قائم آل محمد عليه السلام وقع قحط شديد ، فإذا كان العشرون من جمادى الأولى وقع مطر شديد ، لم ير الخلائق مثله منذ هبط آدم إلى الأرض ، متصلاً إلى عشر أيام من رجب .. (كتاب إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب ج 2 ص 138) .
عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن لقيام القائم علامات تكون من الله عزوجل للمؤمنين قلت : وما هي جعلني الله فداك ؟ قال : قول الله عزوجل " ولنبلونكم " يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام " بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين " قال : نبلوهم بشئ من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلا أسعارهم " ونقص من الأموال " قال كساد التجارات وقلة الفضل ، ونقص من الأنفس : قال موت ذريع ونقص من الثمرات قلة ريع ما يزرع وبشر الصابرين عند ذلك بتعجيل الفرج .
ثم قال لي : يا محمد هذا تأويله إن الله عزوجل يقول " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " .(بحار الأنوار203 / 52)
فعن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : لا بدّ أن يكون قدّام القائم فتنة تجوع فيها الناس ، ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، فان ذلك في كتاب الله لبين ، ثم تلا هذه الآية (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ). (بحار الأنوار229 / 52)
كل هذه الأحاديث تدل على أن هناك سنة قحط شديد وسبب هذا القحط هو أمران الأول هو المطر الغزير والثاني هو الجراد الأحمر .
أما الأمر الأول وهو المطر الغزير الذي سيسببه مرور النيزك الكبير القادم بيوم النيروز بتاريخ 21 مارس 2014 ميلادية ، ونلاحظ بأن موعد هذا المطر الغزير سيكون في بداية الربيع ، أي في موسم التلقيح ، وقد أشاروا أهل البيت عليه السلام في أحاديثهم بقولهم قدام القائم عليه السلام لسنة غيداقة يفسد فيها الثمار والتمر في النخل ، ونلاحظ هنا بأن موسم التلقيح سوف يفسد بسبب هطول المطر الغزير وهذا ما سيسبب فساد الثمار والتمر في النخيل .
وأما الأمر الثاني فهو الجراد الأحمر الذي أشار إليه الإمام علي عليه الصلاة والسلام بقوله وجراد في حينه وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم ، فالجراد هو الخطر الأكبر على المحاصيل وأشجار الفاكهة والمناطق المزروعة ، صحيح بأن الجراد يهاجم كثير من الدول في كل عام لكن الملاحظ من الأحاديث الشريفة بأن الجراد القادم في عام القحط سيكون أكثر جدا من المعتاد .


سلام



رد مع اقتباس

  #2  
قديم 16-03-2013, 10:58 PM
الصورة الرمزية jbolushi
jbolushi jbolushi غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 784
Thumbs up

الجراد يجول في الساحل اللبناني ، ووزارة الزراعة تقلل من خطره رُصدت اعداد ضئيلة من الجراد في بعض مناطق الساحل اللبناني وتحديدا في الشمال والجنوب ، وقللت وزارة الزراعة اللبنانية من خطورة الامر ، مؤكدة ان الاعداد صغيرة جدا ولن تسبب اضرار.
واكدت الوزارة ان وصول الجراد الى لبنان ، جاء بسبب الطقس الحار الذي سيطر على البلاد في الايام الماضية ، واوضح رئيس مجلس ادارة مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في تل عمارة المهندس ميشال افرام ان ظهور الجراد في لبنان ما زال ضعيفا ولن يقوى في الايام المقبلة بسبب الانخفاض الجوي الذي سيشهد لبنان بدءا من يوم الاحد.





المصدر: قناة المنار
16-03-2013 - 16:21 آخر تحديث 16-03-2013 - 17


http://www.almanar.com.lb/adetails.p...ccatid=19&s1=1
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 17-03-2013, 09:56 AM
محب العترة محب العترة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 1,087
افتراضي

كل شئ ممكن. هذا الموضوع ذكرنا بقصة نبيين وهما بما حصل غزو الجراد لمصر في عهد كليم الله موسى عليه السلام و المجاعة التي حصلت لاهل مصر و لولا يوسف عليه السلام و تفسيره للحلم لمات خلق كثير
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 17-03-2013, 08:41 PM
محمد بوعقيل محمد بوعقيل غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 578
افتراضي

فعلاً الجراد اية من ايات الله بل هو جند من جنود الله
ولكن سبحان الله
هناك شعوب مثل السعودية واليمن تستأنس بقدوم الجراد الكثير وخاصتا الكبير !

شكرا لك استاذ جابر .. والله يحفظنا ويحفظكم من المجاعة والقحط القادم
رد مع اقتباس

  #5  
قديم 18-03-2013, 12:43 AM
حزب القائم
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قصة لبنان مع الجراد: مقتل الآلاف في جبيل والبترون وجزين

خلال الحرب العالميّة الأولى (1914 – 1918) عانى لبنان من المجاعة والأمراض والجراد وقضى الآلاف منهم اي حوالى ربع السكان وخاصة في المناطق المسيحيّة (جبيل، البترون، جزين).
رد مع اقتباس

  #6  
قديم 18-03-2013, 06:19 PM
حزب القائم
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الجراد يحيي ذكرى «حرب الـ14»



لم يفاجئ الجراد أحداً في لبنان. كانوا يتابعون أخباره متنقلاً في دول المنطقة وينتظرون وصوله إليهم مطمئنين. لا أخضر يأكله، ليس لأنه قضى عليه في «حرب الـ14» بل لأن السياسيين الذين تعاقبوا على حكم هذا البلد قضوا على قطاع الزراعة. هذه ليست مجرد نكتة تداولها الظرفاء أمس، بل حقيقة واضحة، النكتة فيها أن السياسيين قد يكونون استنجدوا بالجراد ليأكله اللبنانيون هذه المرة

روبير عبد الله, آمال خليل

الأخبار | سنة، وتحلّ الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، أو «حرب الـ14» كما يسميها اللبنانيون. تقترن الأخيرة في ذاكرتهم بالمجاعة الشهيرة التي تسبّبت بها رفوف الجراد، بعدما أكلت الأخضر واليابس. «هي إشارات من ربّ العالمين إلى أن حرباً مماثلة قادمة». هذه هي العبرة التي يستخلصها الحاج خالد الرجب ابن بلدة الكنيسة التي تلامس البحر من ناحية، وتقع على الحدود السورية من ناحية أخرى.

عيّنات الجراد التي التقطها الحاج خالد أنعشت في ذاكرته روايات والده علي رجب الرجب، الذي عاش مئة وثلاثين عاماً، واختبر ويلات الحرب والمجاعة معاً. ينقل عنه قوله «الله وكيلك كان الجراد مليان بالأرض، ما خلّى شي أخضر». أما اليوم، فهو لم يلتقط إلا عشر جرادات وجدها في حقله. بعضها كان منهكاً متهالكاً، والبعض الآخر تمكن من الطيران وأفلت منه، لكنه رغم هذا العدد القليل، لا يخفي خشيته من تكرار ما حصل قبل 99 عاماً، وبخاصة أن بعض مزروعاته من الخس لا تزال في بداية موسمها، «وهي لا تكفي طعاماً ليوم واحد إذا مرّ بها رفّ من الجراد» يسأل.

أخبار الجراد، ولا سيما في قرى سهل عكار المحاذية لشاطئ البحر، سيطرت على ما عداها من اهتمامات العكاريين، بمن فيهم البعيدون عن منازلهم. فالمدرّس خالد الحسين من بلدة الكنيسة، كان في بيروت وعرف من أهله بوجود كميات من الجراد في حقلهم. ولم ينتظر ابن بلدة الشيخ زناد الجندي محمد خالد عودته من ثكنة الجيش ليعلم من أهله أنهم عثروا على ثلاث من تلك الحشرات قرب المنزل.

رئيس تعاونية التنمية الحيوانية والزراعية في ببنين، الذي يخبر عن التقاط خمس جرادات في بلدته، واثنتين في بلدة المنية المجاورة، يقلّل من أهمية الأمر. في رأيه، يحدث هذا كلما ارتفعت الحرارة على نحو سريع، إذ يلفظ البحر بعض تلك الحشرات، فتتحرك نحو اليابسة، لكنها تكون عديمة الفعالية ولا تؤذي.

كذلك أكد خالد ديب مفتش دائرة التنمية الريفية في عكار، خلال اتصال مع «الأخبار»، لحظة شيوع الخبر، أن فريقاً من مصلحة الزراعة في عكار، وبناء على توجيهات وزارة الزراعة، قام بجولة على قرى ببنين وتلمعيان والبيرة والسهل وغيرها من البلدات العكارية، وتأكد لهم أن الكمية القليلة جداً من الحشرات الملتقطة، كانت عبارة عن جنادب محلية تتواجد على نحو مستمر، ولا علاقة لها بكل ما يشاع عن موجة جراد محتملة.

أما في بلدة حكر الضاهري، التي تبعد زهاء خمسة كيلومترات عن البحر، فقد نفى المختار علي عزيز عثوره على أي من تلك الحشرات، رغم توجهه إلى حقله، والتفتيش عنها. الأمر الذي يثبت التقارير الصادرة عن مصلحة الإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة، التي تفيد أن الكميات القليلة التي بلغت الأراضي اللبنانية، لا تمثل خطراً على المزروعات، فضلاً عن أن تحول الطقس إلى ممطر وعاصف قضى على احتمال قدومها في الأيام المقبلة.

وفي الجنوب، لاحظ المواطنون صباح أول من أمس ظهور مجموعات من الجراد في مناطق مختلفة من منطقة صور ومحيطها، ولا سيما في بساتين القاسمية وشاطئ تجمع جل البحر الفلسطيني عند مدخل صور الشمالي وعدلون. وسجل ظهور مجموعات ضئيلة في القسم الزراعي من محمية شاطئ صور الطبيعية.

وأوضح مدير المحمية المهندس الزراعي حسن حمزة أن فريق عمل المحمية أجرى مسح أراضي المحمية وتبين وجود الجراد بمعدل جرادة واحدة لكل متر مربع. وأُخذت عينات منها أظهرت بعد فحصها أنها من النوع الصحراوي الأحمر الذي لا يتكاثر ولا يقيم في لبنان، بل في المناطق الحارة. وأشار حمزة إلى أن الرياح الخماسينية رافقت الجراد معها من الأراضي المحتلة، لافتاً إلى أن تبدّل حال الطقس من حار إلى ممطر وبارد أسهم في انحسار ظهور الجراد منذ صباح الأحد ونفوق معظمه.

وكانت مجموعات من الجراد قد جذبها بساط العشب الأخضر في ملعب صيدا البلدي، ما أثار مخاوف المواطنين في المنطقة من انتشارها وتكاثرها. إلا أن مصلحة وزارة الزراعة في محافظة الجنوب سارعت إلى طمأنة البلديات إلى أن هذا النوع لا يمثل خطراً على لبنان. كذلك تلقت مصلحة وزارة الزراعة في محافظة النبطية اتصالات عدة من مواطنين من بلدات في المنطقة مثل النبطية الفوقا وكفررمان تشكو من ظهور الجراد وتتخوف منه. لكن الردود المطمئنة كانت تتردد على ألسنة المعنيين على الرغم من الخطورة التي تشير إليها منظمة الأغذية والزراعة العالمية «فاو»، إذ أكدت أن الجراد الصحراوي يعدّ «من أهم أنواع الجراد وأخطرها، إذ تقدّر سرعته بـ20 كلم في الساعة، ويستطيع الطيران لمدة تراوح بين 6 ساعات الى 18 ساعة في اليوم يقطع خلالها أكثر من 150 كلم. ولفتت إلى انه يؤثر في غذاء 10% من سكان العالم».

وقد أعلن المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود أمس «أن موجة الجراد خفيفة، ومناخ لبنان وبيئته لا يساعدان على تكاثره بخاصة في ظل الطقس البارد الذي يشهده لبنان بعد انحسار الطقس الحار والرياح السائدة التي ضربت لبنان مدة اربعة ايام، والتي أدت الى وصول اسراب منه من الاراضي الفلسطينية قادمة من أفريقيا». وطمأن إلى أنه «لا خطر على المزروعات، وإلى أن الوزارة شكلت بتوجيهات الوزير حسين الحاج حسن غرفة عمليات مركزية لمتابعة الموضوع ومسح الاماكن ورصد كل الحالات في المناطق، وايجاد الحلول لها ومعالجتها».

ويعقد لحود اجتماعاً عند الساعة العاشرة من صباح اليوم، يضم الادارات والمؤسسات العامة والأجهزة المختصة في الوزارة، لمتابعة الوضع وتقويمه واعطاء التوجيهات اللازمة في هذا الصدد.
رد مع اقتباس

  #7  
قديم 18-03-2013, 10:40 PM
صقر السلام صقر السلام غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 570
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى صقر السلام
افتراضي

تم طرح سؤال في موقع سماحة الشيخ جلال الدين الصغير عن الجراد الاحمر الذي انتشر في الاونة الاخيرة ....

Alrwad Net (الفيس بوك) مارأيكم في أسراب الجراد الاحمر الذي انتشر في مصر وبلدان افريقيا ووصل الى فلسطين واسرائيل ولبنان هل هو من العلامات؟؟

رد سماحة الشيخ جلال الدين الصغير :
الجواب: في البداية دعني أعرب عن سروري لطبيعة متابعة الأخوة الأفاضل لهذه الروايات والسعي للتأكد من طبيعة مقاربتها مع الواقع، وأشكر الله سبحانه أن قيّض لمثل هذه الروايات من شباب الشيعة من يحاول أن يتعمّق بها.


وفي الحقيقة فإني تابعت ذلك منذ مدة وأجد اولاً أن حركة الجراد والتي اتخذت رقعة اوسع مما ذكرتم تأتي في غير وقتها إذ أن هذا الوقت ليس هو الوقت المعتاد لهجوم الجراد والذي يتحرك بموجات جماعية تقدر بالملايين لكل موجة، وعادة ما ينتقل من وسط أفريقيا إلى شمالها ثم إلى الحجاز مركز تزاوجه، ولكن تحركه هذا العام كان بسبب وجود منخفضات جوية ادت إلى وجود الأمطار وانخفاض درجات الحرارة في اماكن تواجده مصحوبة بحركة رياح عالية وهي التي تعمل على نقله لأن الجراد لا يقوى على الطيران لمسافات طويلة.


والرواية التي تشير إلى الجراد الأحمر بلون الدم إنما تشير إلى احد أطوار نمو هذه الحشرة، فهي في بدايته تكون حمراء قاتمة أو بنية اللون تضرب إلى الحمرة، ولكنها ما ان تكبر حتى تتحول إلى صفراء تضرب إلى الخضرة، وهو حين يصل إلى الحجاز حيث محطة تزاوجه يكون باللون الأصفر الضارب إلى الخضرة، ولذلك فإن حركة الجراد المعتادة لا توصل الجراد الأحمر إلى هذه المناطق ومنها إلى العراق، ولكن هذه السنة وصلت مجاميع من الجراد الأحمر إلى بعض مناطق العراق فضلاً عن مناطق البادية الحجازية الشمالية.


أما فيما يتعلق بالرواية الشريفة، فهي تشير إلى علامة ليست حصرية على الظهور، فهكذا أمور يمكن أن تحصل بين فترة وأخرى، ولذلك فإن محض وجودها لا يدلّ على قرب الظهور الشريف، نعم إذا ما ضمّت إلى بقية الأحداث والعلامات، فإنها ولا شك تعطي زخماً من المصداقية لتسقيط العلامات على الأحداث الواقعة، بمعنى لو أن مجموعة من العلامات بدت آفاقها تبدو لعيان المراقبين لمثل هذه الأمور، فإن حصول هذه العلامة بمعيّتها يمكن أن يعطي مصداقية لتحليل هؤلاء.
__________________
-----------------------------------------------------------------------------------------
(( اللهم قرب و عجل في فرج مولانا و مقتدانا صاحب العصر والزمان ارواحنا وارواح العالمين لتراب مقدمه الفداء ))
(( اللهم ارنا الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة و أكحل ناظري بنظرة مني إليه ))
رد مع اقتباس

  #8  
قديم 19-03-2013, 01:52 AM
حزب القائم
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يظهر جراد أحمر قبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام

قال أميرالمؤمنين عليه السلام: « بين يَدَي القائم موت أحمر، وموت أبيض ، وجراد في حينه ، وجراد في غير حينه أحمر كألوان الدم، فأمّا الموت الأحمر فالسيف ، وأمّا الموت الأبيض فالطاعون » .

إرشاد المفيد: 2/372، الغيبة للنعماني: 286، ح61، الغيبة للطوسي: 438، ح430.

الجراد الأحمر والحرب العالمية الثالثة هذا العام 2013 م . والله اعلم
رد مع اقتباس

  #9  
قديم 19-03-2013, 06:01 PM
salmaan salmaan غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 4,198
افتراضي

حركة أسراب الجراد عجيبة غريبة
من اليمن ثم الحجاز ثم مصر ثم لبنان ثم تل أبيب

لقد جعل الله سبحانه وتعالى الجراد آية من آيات الله التسع المؤيدة للنبي موسى (ع). لتنذير وتحذير فرعون

ولله جنود الأرض والسماوات

التعديل الأخير تم بواسطة salmaan ; 19-03-2013 الساعة 06:10 PM
رد مع اقتباس

  #10  
قديم 29-04-2013, 08:04 PM
انصار المهدي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اخى استاذ جابر
الان في السعودية كما تعلم امطار وسيول
المناطق الي بها الامطار والسيول هى مناطق زراعية تغذي كامل السعودية من زراعتها في دخول الصيف
هل هو تنبؤ للقحط القادم والغلاء ام ننتظر قدوم شهر رجب اتمنى التوضيح
رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...