![]() |
![]() |
![]() |
|
#1
|
|||||||||
|
|||||||||
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
عن الإمام الباقر قوله في علامات الإمام المهدي عليهما السلام : (وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة . واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها: راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني) _______________________________ . (الإرشاد للمفيد/359 ). http://www.facebook.com/ALMahdiALMah...type=1&theater التعديل الأخير تم بواسطة ابوعباس ; 26-08-2012 الساعة 12:16 AM |
|
#3
|
|||
|
|||
|
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
سلمت يداكم الاخ الامامي على الموضوع |
|
#7
|
|||
|
|||
لدي سؤالين اذا امكن وصولهما لحضرة الشيخ الكريم . الاول. ذكر فضيلة الشيخ دخول اصحاب الرايات الصفراء في احداث الشام فهل يستطيع ان يعطي اي تصور لمى سيحل بهم وبوجودهم اثناء ظهور دولة السفياني ؟ الثاني . قال ان السفياني سوف يقاتل الاتراك في معركة قرقيسيا فهل لدى فضيلة الشيخ تصور عن سبب الخلاف بينهما حتى يصل الامر الى القتال ؟ مع الشكر الجزيل الى ناقل الموضوع التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ابن عوسجه ; 30-08-2012 الساعة 05:50 AM |
|
#8
|
|||
|
|||
|
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
رايـــــــــــــة الإمام المهـــــــــــدي ( عليهِ السلام ) ******************************* * قالَ أبو عبد الله ( عليهِ السلام ) : (( لمّا ألتقى أمير المؤمنين علي ( عليهِ السلام ) وأهل البصرة ، نشر راية رسول الله (ص) فَتزلزلت أقدامهم وطلبوا الأمان فعند ذلِكَ قالَ : (( لا تقتلوا أسيراً ولا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا مدبراً ، ومن ألقى سِلاحهُ فهو آمِن ومن أغلقَ سلاحهُ فهو آمن ، ولّما كان يوم صفين سألوه نشر الراية فأبى عليهم ، فتحملوا عليهِ بـ" الحَسَنُ والحُسَّيِنُ " وعمّار بن ياسر فقالَ للحَسَنُ ( عليهِ السلام ) : يا بُنَيّ إن للقوم مدّة يَبلغونها وأنّ هذهِ راية لا ينشرها بعدي إلا القائِــــم ( عليهِ السلام ) وإذا نشرها لم يبقَ في المشرق والمغرب أحد إلّا لقيها ، ويُسير الرعب قدّامها شهراً وعن يمينها وعن يسارها شهراً )) )) [ البحار: 52/ح367] [599 ]- كمال الدين : مُسنداً إلى الإمام علي بن الحُسين (عليهِ السلام ) قالَ : (( قالَ أمير المؤمنين ( عليهِ السلام ) وهو على المنبر : (( يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ، أبيض اللون مشرب بالحمرة ، مبدح ( عريض ) البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش ( المشاش : العظام ) المنكبين ، بظهرهُ شامتان : شامة على لون جلدهِ وشامة على شبه النبي (ص) ، لهُ إسمان : أسم يُخفى وإسم يُعلن ، فأمّا الذي يُخفى فــ ( أحمد ) ، وأمّا الذي يُعلن فــ ( مُحَّمَد ) ، فإذا هزّ رايــتهِ أضــاء لهُ مـا بـينَ المشرق والمغرب ووضعَ يَدهِ على رؤوس العِباد ، فلا يبقى مؤمن إلّا صار قلبهُ أشدّ من زُبر الحديد وأعطاهُ الله قوة أربعين رجلاً ، ولا يبقى ميت إلّا دخلت عليهِ تلكَ الفرحة في قلبهِ وفي قبرهِ ، وهم يتزاورون في قبورِهم ويَتباشرون بقيام القائِم ( عليهِ السلام ) [ كمال الدين : 653/ح17 ، البحار : 51/35 ] . [ 600 ]- في إكمال الدين عن أمير المؤمنين ( عليهِ السلام ) : إن لنا أهل البيت راية ، من تقدمها مرقَ ، ومن تأخر عنها زهقَ ، ومن تَبِعها لَحِقَ . [ إكمال الدين : 2/654 باب57/ح23 ] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ ــ الرايــــة الصفـــــراء في آخــر الزمان : [602 ] في الجفر قالَ ألإمام علي ( عليهِ السلام ) : (( .. ثم رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً مع الكافرين وعذاباً على الكافرين ، فإذا كان ذلك فأنظروا إلى أصحاب البراذين الشهب والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام فإذا كان ذلك فأنتظروا خسفاً بقرية من قرى الشام يقال لها (( حرستا )) فإذا كان ذلك فأنتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس [ المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 212-213 ] [ 603 ] - وقالَ عليهِ السلام في خطبة البيان .... ثم يظهر برأس العين رجل أصفر اللون على رأس القنطرة فيقتل عليها سبعين ألفاً صاحب محلّى وترجع الفتنة إلى العراق وتظهر فتنة (( شهرزور )) وهي الفتنة الصماء والداهية العظمى والطامة الدهماء المسماة بـ (( الهلهم )). قالَ الراوي : فقامت جماعة وقالوا : يا أمير المؤمنين بيّن لنا من أين يخرج هذا الأصفر؟ وصِف لنا صِفتهِ؟ فقالَ ( عليهِ السلام ) : ( أصفهُ لكم : مديد الظهر قصير الساقين سريع الغضب يواقع إثنين وعشرين وقعة وهو شيخ كردي بهيّ طويل العمر تدين لهُ ملوك الروم ويجعلون خدودهم وطاءهم على سلامة من دينه وحسن يقينه ، وعلامة خروجه بنيان مدينة الروم على ثلاثة من الثغور تجددّ على يده ثمّ يخرب ذلك الوادي الشيخ صاحب السراق المستولي على الثغور ، ثمّ يملك رقاب المسلمين وتنضاف إليه رجال الزوراء وتقع الواقعة ببابل فيهلك فيها خلق كثير وتقع الفتنة بالزوراء ويصيح صائح : (( إلحقوا بأخوانكم بشاطئ الفرات وتخرج أهل الزوراء كدبيب النمل فيقتل بينهم خمسون ألف قتيل وتقع الهزيمة عليهم فيلحقون الجبال ويرجع باقيهم إلى الزوراء ثم يصيح صيحة ثانية فيخرجون فيقتل منهم كذلك فيصل الخبر إلى ارض الجزائر فيقولون إلحقوا بإخوانكم فيخرج منهم رجل أصفر اللون ويسير في عصائب إلى أرض الخط وتلحقه أهل هجر وأهل نجد ثم يدخلون البصرة فتعلق به رجالها ولم يزل يدخل من بلد ألى بلد حتى يدخل مدينة حلب وتكون بها وقعة عظيمة فيمكثون فيها مائة يوم ثم إنه يدخل الأصفر الجزيرة ويطلب الشام فيواقعه وقعة عظيمة خمسة وعشرون يوماً ويقتل فيما بينهم خلق كثير ويصعد جيش العراق إلى بلاد الجبل وينحدر الأصفر إلى الكوفة فيبقى فيها ويأتي خبر من الشام أنه قد قطع على الحاج ، فعند ذلك يمنع الحاج جانبه فلا يحج أحد من الشام ولا من العراق. ويكون الحج من مصر ثم ينقطع بعد ذلك ويصرخ صارخ من بلد الروم انه قد قتل الأصفر فيخرج إلى الجيش بالروم في ألف سلطان وتحت كل سلطان مائة ألف مقاتل صاحب سيف محلّى وينزلون بأرض ارجون قريب مدينة السوداء ثم ينتهي إلى جيش المدينة الهالكة المعروفة بأم الثغور التي نزل بها سام بن نوح فتقع الواقعة على بابها فلا يرحل جيش الروم عنها حتى يخرج عليهم رجل من حيث لا يعلمون ومعه جيش فيقتل منهم مقتلة عظيمة وترجع الفتنة الى الزوراء فيقتل بعضهم بعضاً ثم تنتهي الفتنة فلا يبقى غير خليفتين يهلكان في يوم واحد فيقتل احدهما في الجانب الغربي الغربي والآخر في الجانب الشرقي فيكون ذلك فيما يسمونه اهل الطبقة السابعة فيكون في ذلك خسف كثير وكسوف واضح فلا ينهاهم ذلك عما يفعلون من المعاصي )) [ ألزام الناصب : 2/191، وينابيع المودة : 3/205ط .دار الأسوة ]. منقول .... |
|
#10
|
|||
|
|||
|
[quote لدي سؤالين اذا امكن وصولهما لحضرة الشيخ الكريم . الاول. ذكر فضيلة الشيخ دخول اصحاب الرايات الصفراء في احداث الشام فهل يستطيع ان يعطي اي تصور لمى سيحل بهم وبوجودهم اثناء ظهور دولة السفياني ؟ الثاني . قال ان السفياني سوف يقاتل الاتراك في معركة قرقيسيا فهل لدى فضيلة الشيخ تصور عن سبب الخلاف بينهما حتى يصل الامر الى القتال ؟ مع الشكر الجزيل الى ناقل الموضوع[/quote] اخي مسلم بن عوسجه ..اجاب الشيخ جلال الدين الصغير على سؤالك الاول بما يلي : الجواب: يرد ذكر الرايات الصفر في روايات السنة والشيعة، وترد هذه الروايات عند أهل السنة بشكل أكبر من الشيعة، ولكن استقصائنا لها يؤكد لنا أن جميع ما رواه أهل السنة في هذا المجال يتعلق برايات الاسماعيليين الفاطميين حينما تتحدث عن ارتباطها بمصر، وكذا رايات الأدارسة الحسنيين حينما تتحدث عن المغرب، وكل أحداثها مرتبط بما جرى في تلك الحقبة، ولا علاقة لها بأحاديث الظهور الشريف. أما في روايات أهل البيت عليهم السلام فقد ورد عن الامام الباقر عليه السلام عن جده أمير المؤمنين صلوات الله عليه في شأن الرايات الصفر في أحداث الشام من بعد الرجفة التي ستطال دمشق والتي عدّها أمير المؤمنين عليه السلام بأنها ستكون رحمة للمؤمنين ونقمة على الكافرين، قال عليه السلام: إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات الله. قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين ، وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين[1] الشهب[2] المحذوفة[3] والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر ، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي ( عليه السلام ).[4] ولقد اشرت في الجزء الثاني من كتابنا علامات الظهور وكذا في أكثر من حديث الى أن هذه الرجفة ستكون تفجيرا نووي يطال دمشق أو ما يشبهه، ولقد عدّ الامير صلوات الله عليه ظهور هذه الرايات، بمعية البراذين الشهباء المحذوفة من تداعيات حادث الرجفة، مشيراً إلى أنها ستأتي من المغرب، ولا يوجد هناك اي إمكانية للقبول بما تحدّث به بعضهم من أن المغرب في الرواية هو الغرب، ومن ثم ليجعل الرايات الصفراء رايات غربية، لان مغرب الشام هو لبنان، لا سيما وأن الغرب يكون في تلك اللحظة منشغل بما يعبّر عنه الامام الباقر عليه السلام في حديث آخر بهرج الروم،[5] وهو ما يعني بتفسيرنا انهم سينشغلون بحرب عالمية كبرى، ستطيح بثلثي الناس،[6] و ستطيح بخمسة من كل سبعة،[7] او بتسعة أعشار الناس[8] وفق اختلاف الفاظ الروايات الصحيحة الواردة في هذا المجال، مما يعني أن الغرب لن يجد فرصة لكي يتدخل في سوريا بهذه الصورة. ولو قدّر لزمن قريب منظور أن يتحقق هذا الحدث، ففما لا شك فيه أن الرايات الصفر ستكون منحصرة بحزب الله في لبنان، خاصة وأن أحداث الشام تعنيه بشكل مباشر، وهو معني بالتدخل فيها لما لها من آثار حساسة للغاية على موازينه الأمنية، ومن سياق تسلسل الاحداث التي يشير اليها الأئمة صلوات الله عليهم من بعد ذلك، فان الرايات الصفر ستدخل معركة الشام وستكون طرفاً أساسياً في تغيير المعادلات السياسية في هذه المعركة، لاسيما وأن حدث التفجير النووي سوف يكون نقمة على الكافرين ورحمة للمؤمنين وفق تعبير أمير المؤمنين صلوات الله عليه في الحديث الذي مر، أو أنه سينطوي على فرج عظيم لكم للمؤمنين وفق تعبير الامام الباقر عليه السلام،[9] وايضاً ما يشير مستقبل الأحداث وفق رواية افمام الباقر عليه السلام المتقدمة من أن الأبقع وهو القائد الذي يمثل مصالح النواصب، سوف يقتل بعد فترة قليلة من ذلك، ومن بعده سيقتل حاكم الشام، ولكن كليهما سوف يقتلان على يد السفياني الذي أؤكد بأن حراكه في الشام سيكون وبالاً هائلاً على النواصب كما نفهم من استغراق جمع لكور الشام الخمسة لفترة ستة أشهر، وما تشير إليه الرواية بأن الرعب يسير من بين يديه مسافة ثلاثين ميلاً في الشام[10] مما يعني أن ورود الرايات الصفر بمعية البراذين الشهباء المحذوفة وهي الدبابات سيقلب المعادلة الدولية المتحركة في الشام رأساً على عقب، وسيتيح المجال لبقاء نظام الاصهب ولكن من دون نفس الاصهب الذي تسميه بعض الروايات العامية بالسفياني الثاني،[11] واستبداله بالسفياني. أما ما سيحل بهم في عهد السفياني، فإن بعض الروايات الشريفة تشير إلى أن الله سيؤمن شيعة أهل البيت عليه السلام في بلاد الشام من شره، ولا يمكنني الافصاح أكثر من ذلك، وفي تقديري لو أن شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق اتبعوا توجيهات أئمة الهدى صلوات الله عليهم فلن يصيبهم منه مكروهاً كبيراً، ولا حول ولا قوة إلا بالله. [1] البراذين جمع برذون وهو الدابة [2] الشهب: اللهب وكتيبة شهباء أي مدججة بالأسلحة. [3] الحذف نوع من أنواع الرمي عند العرب ويكون بوضع المقذوف بين الأصابع والإبهام، أو بين السبابتين والإبهام، أو ما وضع بين الأصابع والكف ورمي بالإبهام. [4] غيبة النعماني: 317 ب18 ح16. وغيبة الشيخ الطوسي: 461 ح476. [5] غيبة النعماني: 288 ب14 ح67. [6] غيبة الشيخ الطوسي: 339 ح286، وكمال الدين وتمام النعمة: 655_656 ب57 ح29.. [7] كمال الدين وتمام النعمة: 655 ب57 ح27. [8] غيبة النعماني: 283 ب14 ح54. [9] غيبة النعماني: 288 ب14 ح66. [10] الفتن لنعيم بن حماد: 156. [11] الفتن: 127 و159. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |