العودة   منتديات جابر البلوشي > منتدى الأمام المهدي عليه السلام > منتدى الأمام المهدي عليه السلام

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع

  #1  
قديم 25-08-2012, 01:07 PM
الامامي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي خارطة طريق زمانيه ومكانيه لكل منتظر

اخوتي الكرام السلام عليكم
هذا الجزء المهم من احدى خطب الشيخ جلال الدين الصغير يفصل فيها الاحداث حتى لايلتبس الامر
قال الشيخ:
أنا أعتقد ان الأئمة (ع) وضعوا خريطة زمانية ووضعوا خريطة مكانية فإن إلتزمنا بهاتين الخريطتين عند ذلك نستطيع أن نستدل على الهدى ، ولكن إن لم نلتزم بذلك فسوف نخدع .
يسأل الأمام الصادق (ع) عندما يتحدث عن الصيحة الجبرائيلية التي تحدث في ليلة القدر ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان قال أن صيحة أخرى ستعقبها وهي صيحة إبليس (لع) ، فقيل له يابن رسول الله كيف نميز بين هذه الصيحة وتلك فكان حديثه في غاية الدقة وهو موجه الينا نحن قال : يعرفه من عرف بحديثنا . الأمام قال الصيحة الاولى لجبرائيل ولتكن بعد ذلك ملايين الصيحات فعلي أن ألتزم بما قاله الأمام (ع) بأن الصيحة الأولى هي صيحة جبرائيل وتحصل في ليلة القدر فإذا ما حصلت صيحات قبل ليلة القدر أو بعد ليلة القدر فأنا غير معني بها وإنما أنا معني بصيحة ليلة القدر . في هذه الخرائط التي أشرت اليها ثمة مرحلة تختلف عن المرحلة التي تسبقها فالأئمة تحدثوا عن علامات الظهور بمراتب ، فقسم من هذه العلامات لا علاقة لها بالتمهيد المباشر ولا بالظهور المباشر . فلدينا مرحلتان مرحلة التمهيد المباشر ومرحلة الظهور المباشر .
بالنسبة الى ماقبل مرحلة التمهيد المباشر لا نهتم بها كثيرا لأنها يمكن ان تكون قد حصلت قبل مئات السنين كما يشير حديث أمير المؤمنين (ع) وحديث الأمام الصادق (ع) ( حجوا قبل أن تحجوا ، لا يكون الحج قبل أن يهدم مسجد براثا ) ، وفي زمن الراضي العباسي تم هدم المسجد ومنع الحج آنذاك بسبب الجنادي القرمطي فقد استولوا على طريق الحجاج ومنع الحج تلك السنة . ولكن هذه العلامة وأمثالها لسنا نحن المعنيون بها لأنها قد حصلت ، ولكن هناك رواية في غاية الأهمية وهي رواية الأمام الباقر (ع) يرويها جابر بن زيد الجعفي حيث يقول له ( يا جابر إلزم الأرض ولا تحرك رجلا ولا يدا حتى " انتبه الى حتى لأنها أداة الأنتقال وقبل هذه الحتى أنت مكلف بأن لا تمد عينيك الى ظهور الأمام لأن الوقت لم يحن ، ولكن اذا حصلت هذه الحتى عند ذلك تكون المرحلة قد إختلفت وعليك ان تلتزم بطبيعة مستلزمات هذه المرحلة " حتى ترى علامات أذكرهن لك وما أراك تدرك ذلك ) . فأنت لن تصل الى هذه العلامات أذن الحديث ليس لجابر وإنما لي ولك وللأجيال التي ستأتي وهذه هي المعنية بمثل هذه الرواية وأسأل الله تعالى ان يجعلها محققة في أيامنا . ولكن في بداية حديثه يضع خريطة زمانية ومكانية وهذه الخريطة توصف بأنها نظاام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا يعني أن حدثا واحدا يؤدي الى سلسلة أحداث تأتي الواحدةمن بعد الأخرى . وقبل أن يحصل ذلك فكل من يحدثكم بأن الأمام (عج ) على المشارف فكذبوه ولا تبالوا ، ولكن اذا ما حصلت عند ذلك علينا أن نستعد للآتي وللمستقبل الذي يتحدث به الأمام (ع) . أول علامة يذكرها وأنا سأذكر ذلك سريعا والتفصيل يرجع فيه الى الكتب المتخصصة وأنا أزعم ان الكتب المتخصصة قليلة جدا ونادرة جدا لأن ما يوجد لدينا من كتابات كثيرة عن مسألة الظهور فيها تجهيل كبير حتى في نفس العلامات ولكن أول علامة يذكرها يذكر " إختلاف بني العباس " وبني العباس حينما يذكرون في مثل هذه المراحل لا يقصد بهم بني العباس الذين كانوا في التاريخ وإنما من يحكم في مواضع بني العباس وهذه المسألة ظنية فالحكام العرب والمسلمين هم مختلفون في كل يوم بينهم ولا نستطيع أن نقول أن هذه العلامة قد حصلت أو لم تحصل . صحيح أن تؤيدها روايات " تخلع العرب أعنتها " فهذه أيضا مسألة ظنية وليست حاسمة . ويقول العلامة الثانية " نداء من السماء " وبعض المؤلفين توهم ويوقول أنها صيحة جبرائيل (ع) بينما صيحة جبرائيل تحصل بعد السفياني (لع) ، وهذه لم يتحدث الأمام عن ظهور السفياني بعد . عندئذ هذا النداء علينا أن نتوقع له صياغة مختلفة وعندما نفتش في الروايات يقول ( صوت على سور دمشق ويل للعرب من شر قد إقترب ) . وعلى سور دمشق يعني على حدود دمشق ، وقوله ويل للعرب يعني أن المتحدث ليس بعربي ، وقوله من شر قد إقترب يعني تهديد بالغ الشدة بأن حدث سوف يحصل . وبعد ذلك مباشرة يقول ( صوت في شهر رمضان يأتي بالفتح ) ، فالتهديدات كثيرة والمواقف الشديدة كثيرة ولكنها غير حاسمة ولا نعرف متى تحصل . وهنا حينما يقول يأتي بالفتح فهذا الصوت هو المميز والفتح لمن ؟ ، الفتح لمن يعرف الروايات . وعندما تسأل هذا الصوت في رمضان كيف يحصل يقول الأمام (ع) ( يصعق مئة الف ) وقال " يصعق " ولم يقل " يقتل أو يموت " ، والمئة ألف ليس بالرقم القليل اذن فهذا الشر الذي أقترب له معنى ملاصق الى طبيعة " يصعق مئة ألف " والصعق هو نزول شيء من السماء وعندئذ لا يمكن أن يكون كما توهم البعض بحدوث زلزلة أو خسف فهو يقول " يصعق " والصاعقة إما أن تأتي من الأعلى أو من الجنبات ولا تأتي من الأسفل . عندما يأتي الصوت يصعق مئة الف يكون رحمة للمؤمنين اذن فإن هؤلاء المئة ألف ليسوا من المؤمنين . وعندما نفتش نجد في روايات أهل السنة والشيعة يتفقون على رجفة ، صعقة ، رجفة ، صيحة ، فزعة تحصل في منطقة " حرستا " وحرستا المنطقة الشامية المعروفة وهذا بإتفاق الطرفين وسبحان الله العلامات الممهدة هي مورد إتفاق الطرفين ولكن العلامات الأخرى ليست كذلك . في تعبير الروايات بعض الرواة يقول " هاد من السماء يصعق مئة ألف " وفي تعبير أمير المؤمنين (ع) " هدة ، رجفة " والهدة عادة تأتي من الأعلى الى الأسفل لذلك فالعلامة الثانية تتحدث عن نزول شيء من السماء ، والسماء ليست السماء التي نتحدث عنها بعالم الملكوت ، وإنما هذه السماء هي التي تلاعب بها البشر وأصبح ساحة لأحقاد الدول ولغضبهم ولحنقهم من بعضهم على البعض الآخر . والصاعقة قطعا لا تحقق هذا الشيء فالصاعقة تقتل عشرة أو عشرين أو مئة والغريب هنا أن الرسول (ص) يتحدث عن ذلك وطبعا حديث أهل البيت يقول في رمضان ، وحديث روايات العامة تؤكد بأن هذا الحدث يحصل في 15 من رمضان ، وحديث الرسول (ص) يقول ( فإذا سمعتم الصوت فسدوا الكوى وغلقوا الأبواب وتدثروا وباطن الأرض خير من ظاهرها ) .
هنا الحديث في ذلك الوقت كان يمكن أن يفسر بطريقة مختلفة ، أما صعق ولا يتحدث عن الموت والهلاك يعني أنها أداة قتل من خلال الصعق وهذا الصعق هو صعق كهربائي أم صعق تيار أم صعق أشعة فالصعق عادة هو الموجة التي لا ترى فالكهرباء لا نراها ولكننا نرى آثارها . لذلك عندما يتحدث هنا ويقول " سدوا الأبواب وغلقوا الكوى يعني النوافذ ، تدثروا " وسبحان الله حينما وقع التسونامي في اليابان كانت تعليمات وزارة البيئة اليابانية دقيقة جدا في هذه القضية بالضبط كما تحدث الرسول (ص) فكانوا ينادون بالناس أن لا تتعرضوا الى الأشعة النووية الصادرة من المحطة لذلك سدوا أبوابكم وغلقوا النوافذ وكل المنافذ على الفضاء الخارجي سدوها ، وتدثروا اذا كنت خارج البيت فيقول لك تدثر ، وباطن الأرض يعني النزول الى السراديب والملاجيء . هذه اذا حصلت وهي من النوادر في ذلك الوقت يكون معناها بالنسبة لنا واضح حينما يقول " يأتي بالفتح " فالأنسان يستطيع أن يبدأ ويؤرخ .
ويقول رايتان تتصارعان في الشام ، وهنا يقول أمير المؤمنين (ع) يقول " اذا اختلف الجيشان أو اذا اختلف الرمحان بروايتان فتوقعوا هدة في حرستا فإذا وقعت يصعق فيها مئة ألف ، ثم خسف بالجابية والجابية منطقة في الشام مقابل سوق الحميدية وسوق مدحت باشا ، وسقوط جانب من مسجد دمشق يعني المسجد الأموي " . فعندما تحصل رجفة على هذا المستوى والتي بتعبيرنا ربما هو عبارة عن شيء نووي يحصل عند ذلك حصول الخسف في الجابية يأتي مستتبع لذلك وسقوط جزء من المسجد الأموي ليس بالأمر الصعب ولكنها علامات زمانية ومكانية فإذا جاءت الأمور كذلك فعليك أن تلتزم . عند ذلك يقول امير المؤمنين (ع) " فتوقعوا مجيء أصحاب الرايات الصفراء من المغرب " والمغرب مغرب دمشق وليس بلاد الغرب وعلينا ان نفتش عن رايات صفراء تأتي الى الشام لنجدة الشام وحكم الشام في طبيعة ما هم فيه من الأعتداء الذي يحصل .
بعد ذلك تحصل ثلاث قضايا دالة في غاية الأهمية وأنا أتأمل ان تحفظوها لأنكم ستفاجئون بسرعة الأحداث وأدعياء كثر لذلك فإن هذه الخريطة قد تتحقق غدا أو ربما بعد سنوات أو ربما بعد عشرات السنين فالله أعلم ولكن علينا ان نقرأ الأحداث وننتظر . ثم يقول " ومارقة من جهة الترك " والمارقة يعني الخارجين يعني ليس من داخل تركيا وإنما مجموعة في بلاد الشام تمرق عن حكم الشام ولكن موقعها من ناحية الترك يعني على الحدود التركية . وهذا الحدث هو الذي سيؤدي الى الحدث الذي يأتي بعده مباشرة " ونزول الترك الجزيرة " والجزيرة منطقة تمتد من نهر دجلة الى نهر الخابور الى نهر الفرات يعني المنطقة الواقعة ما بين جنوب الموصل وشمال الأنبار الى مشارف مدينة الرقة في سوريا يعني الحدود العراقية السورية هي منطقة الجزيرة وفي الشام كان هناك محافظة تسمى محافظة الجزيرة وهي المقصودة بنزول الترك في الجزيرة . اذن المارقة من ناحية الترك لن يكونوا الا الأكراد في شمال سوريا وهم على حدود تركيا في محافظتي القامشلي والحسكة وعندئذ تكون الصورة واضحة .
" ومارقة من الروم تنزل في الرملة " والرملة رملة فلسطين . بشكل طبيعي عندما تحصل ضربة نووية الى الشام فالجهة الموجهة لها على سور دمشق هي اسرائيل وهذا واضح جدا ، ولكن اسرائيل عندما تحصل التداعيات وينزل أصحاب الرايات الصفر بدباباتهم " بالبراذين الشهباء " والبراذين تعني الدواب ، والشهباء المخذمة مثل الكتيبة الشهباء يعني انها اذا كانت مدججة بالسلاح أو التي تلقي الشهب يعني تلقي النار . بعضهم يقول أنهم يأتون بخيولهم وأنا أتعجب من قولهم بينما هنا الرواية تشير أن هذه البراذين تلقي النار يعني الدبابات والمدرعات . أيا ما يكن فهذه صور تقريبية ولكن الذي يحصل قبل خروج " وهرج في الروم " أي أن إختلافا شديدا يقع بين الغربيين فهل يكون بين الأوربيين والأمريكيين أم الأوربيون فيما بينهم فالروم مصطلح يشمل تلك المناطق وعندما يحصل هذا الأمر فبشكل طبيعي عندما تحصل ضربة بهذا الحجم قطعا فإن بعض البلدان الأوربية لديها مصالح في هذا البلد وقسم منها ليس لديها خبر واخرى لديها خبر فبشكل طبيعي يحص هذا الهرج وفي بعض الروايات " ومرج في الروم " وأعتقد أنها مصحفة ولكن اذا تحققت يعني القتال بينهم .
عندما يحصل نزول الأمريكيين في داخل منطقة الرملة وهي " من ميناء اشدود وجنوب تل ابيب " في ذلك الوقت يقول " فتوقعوا خروج السفياني " . هنا ستكون لدينا ثلاث رايات " راية إسمها الأبقع ، وراية اسمها الأصهب ، وراية أسمها السفياني " . السفياني خريطته معروفة فالروايات تشير فعندما نقول خريطة زمانية تأمل في حديث الأئمة (ع) يقول " بين أول خروج السفياني وبين ظهور الأمام (ع) حمل ناقة " يعني خمسة عشر شهرا . فأنا عندما تحصل هذه الأحداث وعندما يقول لي " صوت في الشام يأتي بالفتح " يعني أن رجب الذي يلي شهر رمضان يشهد خروج هذا اللعين السفياني . والسفياني بينه وبين الأمام خمسة عشر شهرا ، ستة أشهر يقضيها للسيطرة على محافظات الشام والتي نتيجة الصراع ونتيجة خراب الشام سوف تتفكك الدولة . ثم مقدار من الزمن سوف يقضيه في معركة مع الأتراك في منطقة تسمى " قرقيسيا " وقرقيسيا في الروايات للأسف بعض المحققين والشراح وقع في خطأ فبعض الروايات تقول ان المعركة تقع في منطقة " البصيرة " ولكنه حذف الياء وقال انها زائدة وقال تقع هذه المعركة في البصرة . والبصيرة هي نفس قرقيسيا التاريخية وهي في محافظة دير الزور وتبعد عنها 42 كيلومتر عن دير الزور بإتجاه " البو كمال " يعني بالضبط في مصب نهر الخابور في نهر الفرات . والعجيب هنا أن الروايات تقول " حتى تشرب خيل الترك من الفرات " . وأول نقطة اذا نزل الأتراك الى الجزيرو فأول منطقة يلتقون فيها بالفرات اذا نزل الأتراك بإتجاه الجزيرة هي هذه النقطة . ويتحدث الأئمة عن قرقيسيا فيقولون " ومأدبة يعقدها الله لوحوش الأرض وطيور السماء على مئة ألف من الجبارين " . وأطراف المعركة ثلاثة هم ( السفياني ، الأتراك ، بني قيس ) ، وبني قيس هم العشائر الموجودة في منطقة الجزيرة عموما بما فيها المناطق العراقية والذين هم عشائر الجبور . ومعركة قرقيسيا ينتصر فيها هذا اللعين ثم يأتي الى الأنبار وإلى تكريت وتكون معركة شديدة جدا تستمر لمدة شهرين . ومضمون حديث الأمام الصادق هو ( ألا ان هذا الفاسق لو خرج لكنتم بمأمن منه لمدة شهر أو شهرين ) . وهنا تأتي رواية اسمها رواية عوف السلمي رجل من الجزيرة مقره أو مأواه في تكريت فحاكم تكريت آنذاك هو عوف ، وعوف السلمي و عثمان بن عنبسة وشعيب بن صالح واليماني والأبقع كلها اسماء كنائية وليست اسماء حقيقية وهذه رموز لأسماء وعليك أن تفكك هذه الرموز فليس السفياني اسمه بالضبط عثمان ابن عنبسة . المهم فإن عوف السلمي وبني سلمة هم " الجبور " وهو شخص يمكن أن يكون حاكم لمنطقة تكريت وتكون تكريت لها كيان أشبه بالمستقل بحيث تحارب بنفسها هي والأنبار وحينما تحصل المعركة وبتعبير الأمام الصادق (ع) يلقى عليه القبض ويقتل في دمشق . وبعد ذلك تكون للسفياني معركة بين الدجيل وعقرقوف وهي يثرب وبلد والزيدان يعني مناطق عشيرة زوبع وما يليها وربما هي امتداد لمعارك بني قيس التي يمكن أن تشمل الضلوعية والأسحاقي وبقية تلك المناطق .
ثم يأتي الى بغداد وفي تعبير بغداد نجد الروايات مبهمة ومختلفة وأهل البيت لا يتحدثون كثيرا عن هذه القضية ولكن ما يتفقون عليه من روايات أهل البيت (ع) وروايات العامة أنه سوف يذبح ثلاثمائة كبش يعني ثلاثمائة قائد . أيضا ما يتفق عليه انهم يشخصون ثلاثة أسماء ( البقعة الخبثة ، الزوراء ، المدينة الملعونة ) وهي ثلاث مناطق او ثلاثة أسماء لمنطقة واحدة وفي بعض روايات أهل البيت (ع) تقول أن يقع فيها ثلاثة آلاف قتيل وروايات العامة في حدها الأكثر تصل الى مئة وعشرين ألف قتيل وبعضها سبعين ألف قتيل . أيا ما يكن فالمدينة الملعونة أو البقعة الخبيثة أو الزوراء في تعبير الرواية يقول " حتى يمر المار على الزوراء فيقول ها هنا كانت الزوراء " يعني أنها تبقى أثر بعد عين . وقطعا فعندما يقول ثلاثة آلاف أو مئة وعشرين ألف قتيل على روايات العامة لا يمكن ان نقول هي بغداد ، فبغداد بملايينها لا يمكن أن نقول أن الحديث يشمل بغداد وإنما هي منطقة توصف باللعنة من قبل الناس وتكون مبغوضة من قبلهم تسمى بالزوراء وهي التي تستهدف وفيها قيادات وفيها ما يمكن أن يسمى بثلاثمائة كبش يعني ثلاثمائة قائد من قوات الدولة آنذاك . (المنطقه الخضراء)
ثم يذهب الى الكوفة وفتنه في الكوفة على مرحلتين ، المرحلة الأولى في داخل النجف ، والمرحلة الثانية في سواد الكوفة حينما تأتي العشائر لكي تنتقم لما جرى في النجف . اليماني يأتي ومعه نفر من أهل البصرة ، والبصرة يقصد بها المناطق الجنوبية وليس البصرة الحالية فنحن نأخذ التسميات التاريخية . هؤلاء هم الذين سينتقمون من جيش السفياني والميزة التي أريد أن أركز عليها هنا لأن بعض المضلين بدأ يستغل المنصب الرفيع في الروايات لليماني الموعود ( ولا يوجد أهدى من راية اليماني _ لا يجوز الألتواء عليه _ يدعو الى صاحبكم وهو على صراط مستقيم ) ، كل هذه الأوصاف أغرت البعض وبدأ يحمل هذا الأسم والميزة البسيطة جدا وانا انبه الناس هي أن الأئمة يقولون ( إن اليماني لا يدعو الى نفسه ) . اذن كل من يقول أنا ويدعو الى نفسه يجب أن يعزل جانبا فدعوة اليماني وهي الدعوة الوحيدة أنه يدعو الى الأمام (عج ) ولا توجد أي شائبة في رغبته في نصرة الأمام وهو الشخص الذي يعين لا يعين اليوم او غدا بل لا يعين إلا بعد خرج السفياني فعندما يتبين السفياني وخروجه الى العراق يتبين من هو اليماني ومن هو الخراساني . لذلك فإن تلك الأحاديث التي تشخص ان فلان هو فلان وفلان هو فلان فهذه أحاديث لا قيمة لها ولا إعتبار وقد حددت لكم الخريطة زمانا ومكانا . والسفياني يقضي في الكوفة في أعلى الأحوال وأكثر الروايات ثلاثة اسابيع وهزيمته المنكرة ستكون في ضواحي بغداد على بعد ليلتين من الكوفة حتى لا يبقى منه مخبر .
هذا المسار وعليك أن تلتزم به وتحفظه ومتى ما رايت الأمور مشت بهذه الطريقة فقل هذا وأكثر من ذلك يكون الحديث بلا فائدة ولا يؤدي الى ثمر وتبقى الأستعدادت استعدادات النصرة . هنا يخاطب الأمام الصادق سدير الصيرفي ( يا سدير إلزم الأرض ولا تحرك ساكنا حتى يخرج السفياني فإذا خرج فأنهض الينا ) وبتعبير رواية أبوبكر الحضرمي هل أأتي مع السلاح فيقول له الأمام نعم مع السلاح . وهذا يعني أن الفترة مابين الخمسة عشر شهر هذه فترة الأستعداد للذين هم خارج مناطق النصرة ، " فأتوا الينا " في ذلك الوقت الأمام لم يخرج بعد لذلك فإن مناطق النصرة هي الرايتان راية اليماني وراية الخراساني . فهؤلاء مناطقهم هي مناطق النصرة والواحد منا يستعد ويتهيئ بأي طريقة فهنا أختصر كلامي وأقول ان الأئمة لم يكونوا عابثين حينما تحدثوا بالروايات والروايات يعتاش عليها الكثير من العابثين وما يوجد بين أيدي الناس من روايات الظهور الكثير منها غير صحيح أو غير دقيق أو لم يفسر بشكل دقيق والخريطة التي تتبعوها هي هذه فأول القضايا هي خراب الشام لذلك بتعبير الأمام الصادق (ع) ( الفرج كل الفرج في خراب الشام ) فإذا حدث خراب في الصين أو خراب في الدولة الفلانية فهذا لا يهمنا ، والعلامة الدالة هي خراب الشام وأكثر من ذلك ليس الحديث الصحيح .
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 26-08-2012, 12:05 AM
ابوعباس ابوعباس غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 107
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابوعباس
افتراضي

السلام عليكم هذه صورة توضيحيه عن روايه الامام الباقر عليه السلم

عن الإمام الباقر قوله في علامات الإمام المهدي عليهما السلام : (وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة . واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها: راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني)
_______________________________
. (الإرشاد للمفيد/359 ).

http://www.facebook.com/ALMahdiALMah...type=1&theater

التعديل الأخير تم بواسطة ابوعباس ; 26-08-2012 الساعة 12:16 AM
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 26-08-2012, 05:54 AM
محب العترة محب العترة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 1,059
افتراضي

الظهور قريب انشاء الله
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 29-08-2012, 02:36 AM
hussein
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي الخارطة

(( اللّهُمَّ كُنْ لِوَلِّيِّكَ الحُجَّةِ ابْنِ الْحَسَنِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَعَلى آبائِهِ فِي هذِهِ السَّاعَةِ وَفي كُلِّ ساعَةٍ وَلِيّاً وحافِظاً وقائِدا ًوناصِراً ودَليلاً وَعَيْناً حَتّى تُسكِنَهُ أرضَكَ طَوْعا وتُمَتِّعهُ فيها طَويلاً برَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الراحِمين وصلِّي الّلهُمَّ على سيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى آلِهِ الطيِّبين الطاهِرين ))
الصور المرفقة

تحذير : يتوجب عليك فحص الملفات للتأكد من خلوها من الفيروسات والمنتدى غير مسؤول عن أي ضرر ينتج عن إستخدام هذا المرفق .

تحميل الملف
إسم الملف : 528059_274324529342789_808814482_n.jpg
نوع الملف: jpg
حجم الملف : 88.4 كيلوبايت
المشاهدات : 20
رد مع اقتباس

  #5  
قديم 29-08-2012, 01:31 PM
الامامي
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تسلم ابو علي عالخارطه
رد مع اقتباس

  #6  
قديم 29-08-2012, 02:34 PM
hussein
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي مصدر رجوع ومناقشة المنتظرين

سلمت يداكم الاخوة الاعضاء كافة يامن تسعون الى توفر كل ما يدور بأذهان المنتظرين ومناقشته او الدليل الى منابعه الصحيحة الموثوقة وخاصة العالم يترقب الظهور القريب ان شاء الله في منتدانا الغالي هذا بادارة الاخ جابر البلوشي


سلمت يداكم الاخ الامامي على الموضوع
رد مع اقتباس

  #7  
قديم 29-08-2012, 10:42 PM
مسلم ابن عوسجه مسلم ابن عوسجه غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 84
افتراضي

عند ذلك يقول امير المؤمنين (ع) " فتوقعوا مجيء أصحاب الرايات الصفراء من المغرب " والمغرب مغرب دمشق وليس بلاد الغرب وعلينا ان نفتش عن رايات صفراء تأتي الى الشام لنجدة الشام وحكم الشام في طبيعة ما هم فيه من الأعتداء الذي يحصل .
بعد ذلك تحصل ثلاث قضايا دالة في غاية الأهمية وأنا أتأمل ان تحفظوها لأنكم ستفاجئون بسرعة الأحداث وأدعياء كثر لذلك فإن هذه الخريطة قد تتحقق غدا أو ربما بعد سنوات أو ربما بعد عشرات السنين فالله أعلم ولكن علينا ان نقرأ الأحداث وننتظر . ثم يقول " ومارقة من جهة الترك " والمارقة يعني الخارجين يعني ليس من داخل تركيا وإنما مجموعة في بلاد الشام تمرق عن حكم الشام ولكن موقعها من ناحية الترك يعني على الحدود التركية . وهذا الحدث هو الذي سيؤدي الى الحدث الذي يأتي بعده مباشرة " ونزول الترك الجزيرة " والجزيرة منطقة تمتد من نهر دجلة الى نهر الخابور الى نهر الفرات يعني المنطقة الواقعة ما بين جنوب الموصل وشمال الأنبار الى مشارف مدينة الرقة في سوريا يعني الحدود العراقية السورية هي منطقة الجزيرة وفي الشام كان هناك محافظة تسمى محافظة الجزيرة وهي المقصودة بنزول الترك في الجزيرة . اذن المارقة من ناحية الترك لن يكونوا الا الأكراد في شمال سوريا وهم على حدود تركيا في محافظتي القامشلي والحسكة وعندئذ تكون الصورة واضحة .

لدي سؤالين اذا امكن وصولهما لحضرة الشيخ الكريم .
الاول. ذكر فضيلة الشيخ دخول اصحاب الرايات الصفراء في احداث الشام فهل يستطيع ان يعطي اي تصور لمى سيحل بهم وبوجودهم اثناء ظهور دولة السفياني ؟
الثاني . قال ان السفياني سوف يقاتل الاتراك في معركة قرقيسيا فهل لدى فضيلة الشيخ تصور عن سبب الخلاف بينهما حتى يصل الامر الى القتال ؟
مع الشكر الجزيل الى ناقل الموضوع

التعديل الأخير تم بواسطة مسلم ابن عوسجه ; 30-08-2012 الساعة 05:50 AM
رد مع اقتباس

  #8  
قديم 30-08-2012, 05:48 PM
ابراهيم الحسيني ابراهيم الحسيني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بغداد / العراق
المشاركات: 125
افتراضي

اخي مسلم انا في خدمتكم ...اوصلت الاسئله وبانتظار الجواب
رد مع اقتباس

  #9  
قديم 30-08-2012, 08:54 PM
حسين
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
رايـــــــــــــة الإمام المهـــــــــــدي ( عليهِ السلام )
*******************************


* قالَ أبو عبد الله ( عليهِ السلام ) :

(( لمّا ألتقى أمير المؤمنين علي ( عليهِ السلام ) وأهل البصرة ، نشر راية رسول الله (ص) فَتزلزلت أقدامهم وطلبوا الأمان فعند ذلِكَ قالَ : (( لا تقتلوا
أسيراً ولا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا مدبراً ، ومن ألقى سِلاحهُ فهو آمِن ومن أغلقَ سلاحهُ فهو آمن ، ولّما كان يوم صفين سألوه نشر الراية فأبى
عليهم ، فتحملوا عليهِ بـ" الحَسَنُ والحُسَّيِنُ " وعمّار بن ياسر فقالَ للحَسَنُ ( عليهِ السلام ) : يا بُنَيّ إن للقوم مدّة يَبلغونها وأنّ هذهِ راية لا ينشرها
بعدي إلا القائِــــم ( عليهِ السلام ) وإذا نشرها لم يبقَ في المشرق والمغرب أحد إلّا لقيها ، ويُسير الرعب قدّامها شهراً وعن يمينها وعن يسارها شهراً )) )) [ البحار: 52/ح367]

[599 ]- كمال الدين : مُسنداً إلى الإمام علي بن الحُسين (عليهِ السلام ) قالَ : (( قالَ أمير المؤمنين ( عليهِ السلام ) وهو على المنبر :
(( يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ، أبيض اللون مشرب بالحمرة ، مبدح ( عريض ) البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش ( المشاش : العظام )
المنكبين ، بظهرهُ شامتان : شامة على لون جلدهِ وشامة على شبه النبي (ص) ، لهُ إسمان : أسم يُخفى وإسم يُعلن ، فأمّا الذي يُخفى فــ ( أحمد ) ، وأمّا
الذي يُعلن فــ ( مُحَّمَد ) ، فإذا هزّ رايــتهِ أضــاء لهُ مـا بـينَ المشرق والمغرب ووضعَ يَدهِ على رؤوس العِباد ، فلا يبقى مؤمن إلّا صار قلبهُ أشدّ من زُبر الحديد
وأعطاهُ الله قوة أربعين رجلاً ، ولا يبقى ميت إلّا دخلت عليهِ تلكَ الفرحة في قلبهِ وفي قبرهِ ، وهم يتزاورون في قبورِهم ويَتباشرون بقيام القائِم ( عليهِ السلام ) [ كمال الدين : 653/ح17 ،
البحار : 51/35 ] .

[ 600 ]- في إكمال الدين عن أمير المؤمنين ( عليهِ السلام ) : إن لنا أهل البيت راية ، من تقدمها مرقَ ، ومن تأخر عنها زهقَ ، ومن تَبِعها لَحِقَ . [ إكمال الدين : 2/654 باب57/ح23 ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

ــ الرايــــة الصفـــــراء في آخــر الزمان :

[602 ] في الجفر قالَ ألإمام علي ( عليهِ السلام ) : (( .. ثم رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً مع الكافرين وعذاباً على الكافرين
، فإذا كان ذلك فأنظروا إلى أصحاب البراذين الشهب والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام فإذا كان ذلك فأنتظروا خسفاً بقرية من قرى الشام يقال لها (( حرستا ))
فإذا كان ذلك فأنتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس [ المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 212-213 ]
[ 603 ] - وقالَ عليهِ السلام في خطبة البيان ....
ثم يظهر برأس العين رجل أصفر اللون على رأس القنطرة فيقتل عليها سبعين ألفاً صاحب محلّى وترجع الفتنة إلى العراق وتظهر فتنة (( شهرزور )) وهي الفتنة الصماء والداهية العظمى
والطامة الدهماء المسماة بـ (( الهلهم )).
قالَ الراوي : فقامت جماعة وقالوا : يا أمير المؤمنين بيّن لنا من أين يخرج هذا الأصفر؟ وصِف لنا صِفتهِ؟
فقالَ ( عليهِ السلام ) : ( أصفهُ لكم : مديد الظهر قصير الساقين سريع الغضب يواقع إثنين وعشرين وقعة وهو شيخ كردي بهيّ طويل العمر تدين لهُ ملوك الروم ويجعلون خدودهم وطاءهم
على سلامة من دينه وحسن يقينه ، وعلامة خروجه بنيان مدينة الروم على ثلاثة من الثغور تجددّ على يده ثمّ يخرب ذلك الوادي الشيخ صاحب السراق المستولي على الثغور ، ثمّ يملك
رقاب المسلمين وتنضاف إليه رجال الزوراء وتقع الواقعة ببابل فيهلك فيها خلق كثير وتقع الفتنة بالزوراء ويصيح صائح : (( إلحقوا بأخوانكم بشاطئ الفرات وتخرج أهل الزوراء كدبيب النمل
فيقتل بينهم خمسون ألف قتيل وتقع الهزيمة عليهم فيلحقون الجبال ويرجع باقيهم إلى الزوراء ثم يصيح صيحة ثانية فيخرجون فيقتل منهم كذلك فيصل الخبر إلى ارض الجزائر فيقولون إلحقوا
بإخوانكم فيخرج منهم رجل أصفر اللون ويسير في عصائب إلى أرض الخط وتلحقه أهل هجر وأهل نجد ثم يدخلون البصرة فتعلق به رجالها ولم يزل يدخل من بلد ألى بلد حتى يدخل مدينة حلب
وتكون بها وقعة عظيمة فيمكثون فيها مائة يوم ثم إنه يدخل الأصفر الجزيرة ويطلب الشام فيواقعه وقعة عظيمة خمسة وعشرون يوماً ويقتل فيما بينهم خلق كثير ويصعد جيش العراق إلى بلاد
الجبل وينحدر الأصفر إلى الكوفة فيبقى فيها ويأتي خبر من الشام أنه قد قطع على الحاج ، فعند ذلك يمنع الحاج جانبه فلا يحج أحد من الشام ولا من العراق.
ويكون الحج من مصر ثم ينقطع بعد ذلك ويصرخ صارخ من بلد الروم انه قد قتل الأصفر فيخرج إلى الجيش بالروم في ألف سلطان وتحت كل سلطان مائة ألف مقاتل صاحب سيف محلّى وينزلون
بأرض ارجون قريب مدينة السوداء ثم ينتهي إلى جيش المدينة الهالكة المعروفة بأم الثغور التي نزل بها سام بن نوح فتقع الواقعة على بابها فلا يرحل جيش الروم عنها حتى يخرج عليهم رجل
من حيث لا يعلمون ومعه جيش فيقتل منهم مقتلة عظيمة وترجع الفتنة الى الزوراء فيقتل بعضهم بعضاً ثم تنتهي الفتنة فلا يبقى غير خليفتين يهلكان في يوم واحد فيقتل احدهما في الجانب الغربي الغربي
والآخر في الجانب الشرقي فيكون ذلك فيما يسمونه اهل الطبقة السابعة فيكون في ذلك خسف كثير وكسوف واضح فلا ينهاهم ذلك عما يفعلون من المعاصي )) [ ألزام الناصب : 2/191، وينابيع
المودة : 3/205ط .دار الأسوة ].



منقول ....
رد مع اقتباس

  #10  
قديم 30-08-2012, 11:28 PM
ابراهيم الحسيني ابراهيم الحسيني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بغداد / العراق
المشاركات: 125
افتراضي

[quote
لدي سؤالين اذا امكن وصولهما لحضرة الشيخ الكريم .
الاول. ذكر فضيلة الشيخ دخول اصحاب الرايات الصفراء في احداث الشام فهل يستطيع ان يعطي اي تصور لمى سيحل بهم وبوجودهم اثناء ظهور دولة السفياني ؟
الثاني . قال ان السفياني سوف يقاتل الاتراك في معركة قرقيسيا فهل لدى فضيلة الشيخ تصور عن سبب الخلاف بينهما حتى يصل الامر الى القتال ؟
مع الشكر الجزيل الى ناقل الموضوع[/quote]

اخي مسلم بن عوسجه ..اجاب الشيخ جلال الدين الصغير على سؤالك الاول بما يلي :

الجواب: يرد ذكر الرايات الصفر في روايات السنة والشيعة، وترد هذه الروايات عند أهل السنة بشكل أكبر من الشيعة، ولكن استقصائنا لها يؤكد لنا أن جميع ما رواه أهل السنة في هذا المجال يتعلق برايات الاسماعيليين الفاطميين حينما تتحدث عن ارتباطها بمصر، وكذا رايات الأدارسة الحسنيين حينما تتحدث عن المغرب، وكل أحداثها مرتبط بما جرى في تلك الحقبة، ولا علاقة لها بأحاديث الظهور الشريف.

أما في روايات أهل البيت عليهم السلام فقد ورد عن الامام الباقر عليه السلام عن جده أمير المؤمنين صلوات الله عليه في شأن الرايات الصفر في أحداث الشام من بعد الرجفة التي ستطال دمشق والتي عدّها أمير المؤمنين عليه السلام بأنها ستكون رحمة للمؤمنين ونقمة على الكافرين، قال عليه السلام: إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات الله.

قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟

قال : رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين ، وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين[1] الشهب[2] المحذوفة[3] والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر ، فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي ( عليه السلام ).[4]

ولقد اشرت في الجزء الثاني من كتابنا علامات الظهور وكذا في أكثر من حديث الى أن هذه الرجفة ستكون تفجيرا نووي يطال دمشق أو ما يشبهه، ولقد عدّ الامير صلوات الله عليه ظهور هذه الرايات، بمعية البراذين الشهباء المحذوفة من تداعيات حادث الرجفة، مشيراً إلى أنها ستأتي من المغرب، ولا يوجد هناك اي إمكانية للقبول بما تحدّث به بعضهم من أن المغرب في الرواية هو الغرب، ومن ثم ليجعل الرايات الصفراء رايات غربية، لان مغرب الشام هو لبنان، لا سيما وأن الغرب يكون في تلك اللحظة منشغل بما يعبّر عنه الامام الباقر عليه السلام في حديث آخر بهرج الروم،[5] وهو ما يعني بتفسيرنا انهم سينشغلون بحرب عالمية كبرى، ستطيح بثلثي الناس،[6] و ستطيح بخمسة من كل سبعة،[7] او بتسعة أعشار الناس[8] وفق اختلاف الفاظ الروايات الصحيحة الواردة في هذا المجال، مما يعني أن الغرب لن يجد فرصة لكي يتدخل في سوريا بهذه الصورة.

ولو قدّر لزمن قريب منظور أن يتحقق هذا الحدث، ففما لا شك فيه أن الرايات الصفر ستكون منحصرة بحزب الله في لبنان، خاصة وأن أحداث الشام تعنيه بشكل مباشر، وهو معني بالتدخل فيها لما لها من آثار حساسة للغاية على موازينه الأمنية، ومن سياق تسلسل الاحداث التي يشير اليها الأئمة صلوات الله عليهم من بعد ذلك، فان الرايات الصفر ستدخل معركة الشام وستكون طرفاً أساسياً في تغيير المعادلات السياسية في هذه المعركة، لاسيما وأن حدث التفجير النووي سوف يكون نقمة على الكافرين ورحمة للمؤمنين وفق تعبير أمير المؤمنين صلوات الله عليه في الحديث الذي مر، أو أنه سينطوي على فرج عظيم لكم للمؤمنين وفق تعبير الامام الباقر عليه السلام،[9] وايضاً ما يشير مستقبل الأحداث وفق رواية افمام الباقر عليه السلام المتقدمة من أن الأبقع وهو القائد الذي يمثل مصالح النواصب، سوف يقتل بعد فترة قليلة من ذلك، ومن بعده سيقتل حاكم الشام، ولكن كليهما سوف يقتلان على يد السفياني الذي أؤكد بأن حراكه في الشام سيكون وبالاً هائلاً على النواصب كما نفهم من استغراق جمع لكور الشام الخمسة لفترة ستة أشهر، وما تشير إليه الرواية بأن الرعب يسير من بين يديه مسافة ثلاثين ميلاً في الشام[10] مما يعني أن ورود الرايات الصفر بمعية البراذين الشهباء المحذوفة وهي الدبابات سيقلب المعادلة الدولية المتحركة في الشام رأساً على عقب، وسيتيح المجال لبقاء نظام الاصهب ولكن من دون نفس الاصهب الذي تسميه بعض الروايات العامية بالسفياني الثاني،[11] واستبداله بالسفياني.

أما ما سيحل بهم في عهد السفياني، فإن بعض الروايات الشريفة تشير إلى أن الله سيؤمن شيعة أهل البيت عليه السلام في بلاد الشام من شره، ولا يمكنني الافصاح أكثر من ذلك، وفي تقديري لو أن شيعة أهل البيت عليهم السلام في العراق اتبعوا توجيهات أئمة الهدى صلوات الله عليهم فلن يصيبهم منه مكروهاً كبيراً، ولا حول ولا قوة إلا بالله.



[1] البراذين جمع برذون وهو الدابة

[2] الشهب: اللهب وكتيبة شهباء أي مدججة بالأسلحة.

[3] الحذف نوع من أنواع الرمي عند العرب ويكون بوضع المقذوف بين الأصابع والإبهام، أو بين السبابتين والإبهام، أو ما وضع بين الأصابع والكف ورمي بالإبهام.

[4] غيبة النعماني: 317 ب18 ح16. وغيبة الشيخ الطوسي: 461 ح476.

[5] غيبة النعماني: 288 ب14 ح67.

[6] غيبة الشيخ الطوسي: 339 ح286، وكمال الدين وتمام النعمة: 655_656 ب57 ح29..

[7] كمال الدين وتمام النعمة: 655 ب57 ح27.

[8] غيبة النعماني: 283 ب14 ح54.

[9] غيبة النعماني: 288 ب14 ح66.

[10] الفتن لنعيم بن حماد: 156.

[11] الفتن: 127 و159.


رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...