الأحاديث الواردة في السفياني كثيرة ومتواترة وتحدد خروجه في رجب وقبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام بستة أشهر فقط يظهر في الوادي اليابس في حدود الشام (عمق دمشق ) .. يمثل رمزاً للحكام المسلمين المنحرفين المناهضين للحق وآخرهم .. وزمان خروجه حسب الروايات في شهر رجب ويفصل بينه وبين ظهور الإمام المهدي (عليه السلام) ستة أشهر فقط. فعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: السفياني من المحتوم وخروجه من أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا : ستة أشهر يقاتل فيها فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوما . (بحار الأنوار 52/249) عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أمر السفياني من الأمر المحتوم ، وخروجه في رجب .( بحار الأنوار 52/204) وعن الباقر (عليه السلام) قال: السفياني و القائم في سنة واحدة وعن الإمام زين العابدين عليه السلام : (إن أمر القائم حتم من الله ، وأمر السفياني حتم من الله ، ولا يكون قائم إلا بسفياني). (البحار:52/182) . وفي مخطوطة ابن حماد ص76 عن أبي قبيل قال: (السفياني شر ملك ، يقتل العلماء وأهل الفضل ويفنيهم . يستعين بهم ، فمن أبى عليه قتله) ، وفي ص80 قال: ( يقتل السفياني من عصاه ، وينشرهم بالمناشير ، ويطبخهم بالقدور ، ستة أشهر) ! وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (إنك لو رأيت السفياني لرأيت أخبث الناس . أشقر أحمر أزرق ، لم يعبد الله قط ، لم ير مكة ولا المدينة . يقول يا رب ثأري والنار) (البحار:52/205 ). وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وآله ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب وقال: فبينا هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك ، حتى ينزل دمشق . فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق ، وآخر إلى المدينة ، حتى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويغصبون أكثر من مئة امرأة ويقتلون بها ثلاث مئة كبش من بني (فلان) العباس . ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها . ثم يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية هدى فتلحق ذلك الجيش ، فيقتلونهم ولا يفلت منهم مخبر ، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم . ويحل الجيش الثاني بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام بلياليها ، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرائيل فيقول يا جبرائيل اذهب فأبدهم . فيضربها برجله ضربة يخسف بهم عندها، ولا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة). (البحار:52/ 186 ). ولا باس بذكر حديث الشيخ الطوسي في أماليه ، وللصدوق في معاني الأخبار عن الإمام الصادق عليه السلام إنّا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله ، قلنا صدق الله ، وقالوا كذب الله ، قاتل أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقاتل معاوية علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليه السلام ، والسفياني يقاتل القائم عليه السلام . إن حركة السفياني وما يفعله في المجتمع الإسلامي من أهوال وقتل وتدمير كبيرة جدا ، حيث يكون مركز هذه الحركة الشام (دمشق) ، وستكون الشام يومئذ مسرحاً لحروب داخلية بين فئات ثلاث الأبقع والأصهب والسفياني .. وهذه الفئات الثلاثة منحرفة عن الحق وكل منها يريد الحكم لنفسه ، فتتقاتل فيما بينها فينتصر السفياني في هذه المعمعة .. وهذا مصداق لقول الله تعالى (فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) .. فيسيطر السفياني على الشام ويتبعه أهلها ، إلا عدد قليل ويحكم الكور الخمس في ستة أشهر ، أي انه يملك الكور الخمس بعد هذا القتال المستمر لستة أشهر، وبعدها يغزو العراق ويسير إلى الكوفة ، فيمعن فيها قتلاً وصلباً وسبياً .. ويقتل أعوان وشيعة آل محمد صلى الله عليه وآله .. ثم ينادي مناديه في الكوفة من جاء برأس من شيعة علي (عليه السلام) ، فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ، وهما على مذهبين مختلفين في الإسلام ، ويقول: هذا منهم ، فيضرب عنقه ، ويسلم رأسه إلى سلطات السفياني ، فيأخذ منها ألف درهم. فعن أبي عبدالله عليه السلام قال : كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة ، فنادى مناديه من جاء برأس شيعة علي فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ، ويقول : هذا منهم ، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم ، أما إن إمارتكم يومئذ لا يكون إلا لأولاد البغايا وكأني أنظر إلى صاحب البرقع ، قلت : ومن صاحب البرقع ؟ فقال : رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه ، فيغمز بكم رجلا رجلا أما إنه لا يكون إلا ابن بغي . (بحار الانوار 52/215) ولا تستطيع حكومة ضعيفة في العراق الوقوف بوجه السفياني وجيشه الجرار ، بل سيتمكن السفياني من قتل كل من يقف بوجهه ، وبعدها يرسل جيشا إلى الأراضي المقدسة في الحجاز ، لاحتلالها خوفا من أن يسيطر الأمام المهدي عليه السلام عليها ، فيسير هذا الجيش متوجهاً نحو مدينة الرسول صلى الله عليه وآله ، ويكون الإمام المهدي عليه السلام يومئذ بالمدينة المنورة بداية أيام ظهوره عليه السلام ، فيخرج الأمام من المدينة متجها إلى مكة المكرمة فيدخلها خائفا يترقب على سنة موسى ابن عمران عليه السلام ، فيتبعه السفياني بجيشه نحو مكة ، محاولاً قتله والإجهاز عليه وعلى أصحابه ، وظاهر سياق الروايات تشير بأن الجيش المتوجه إلى مكة هو نفسه الجيش الذي غزا المدينة المنورة ، بعد أن نهبها لمدة ثلاثة أيام وقتل أعوان آل محمد عليهم السلام ، وخربوا مسجد الرسول صلى الله عليه وآله . وهناك تقع الآية والعلامة التي اخبرنا بها وهي الخسف بجيش السفياني في البيداء بين مكة والمدينة كما جاءت بذلك الروايات الكثيرة ، ويكون عندها فناء هذا الجيش والقضاء عليه في ذي الحليفة ، بفعل إعجازي إلهي وعلامة واضحة من الله تبارك وتعالى للناس كي يؤمنوا بالأمام المهدي عليه السلام ويعلموا بأن الله تعالى ناصره وحافظه من كل سوء وان الله متم نوره ولو كره الكافرون ، فمعجزة الخسف من أهم العلامات التي ستهيأ للأمام المهدي عليه السلام . فعن أمير المؤمنين عليه السلام إنه قال : إذا كان ذلك خرج السفياني ، فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر ، يخرج بالشام ، فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحق ، يعصمهم الله من الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرار ، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة ، خسف الله به وذلك قول الله تبارك وتعالى (وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ). وعن أم سلمه رضوان الله عليها قالت : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مضطجعا في بيتي إذ احتفز جالسا وهو يسترجع قلت بأبي أنت وأمي ما شأنك تسترجع قال صلى الله عليه وآله وسلم : جيش من أمتي يجيئون من قبل الشام يؤمون البيت لرجل يمنعهم الله حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم ومصادرهم شتى قلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله كيف بهم ومصادرهم شتى قال : إن منهم من جبر ، إن منهم من جبر ، إن منهم من جبر . (مجمع الزوائد ومنبع الفرائد ج7 ص 314) . وذي الحليفة منطقة بين مكة والمدينة (اقرب إلى المدينة) وهي ميقات أهل المدينة ومن خلفها ، وفيها مسجد الشجرة أو مسجد الميقات (أبيار علي) الذي منه يحرم الحاج قبل ذهابه إلى مكة المكرمة . وعن الإمام الباقر عليه السلام قال « ألزم الأرض لا تحركن يدك ولا رجلك أبدا ، حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى مناديا ينادي بدمشق ، وخسف بقرية من قراها ، ويسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت الترك جازوها فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الروم حتى نزلت الرملة ، وهي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب . وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسفياني ، مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يقتلوا قتلا لم يقتله شئ قط ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا لم يقتله شئ قط ، وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية التي يقول الله (فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم) 37 سورة مريم . كما ذكرنا سابقا إن عام ظهور الإمام المهدي عليه السلام هو 2015م 1437 هجري في العاشر من شهر محرم الحرام يوم الجمعة ، وبما إن ظهور السفياني كما ذكر في كثير من الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام سيكون في شهر رجب وقبل ظهور الإمام عليه السلام بستة أشهر . إذا سيكون ظهور السفياني في عام 1436 هجري في شهر رجب أي في شهر ابريل من عام 2015 م . وقد لفت انتباهي الآية الكريم (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) ..37 سورة مريم التي ذكرها أهل البيت عليهم السلام عند ذكرهم للسفياني فوجدت إن عام 1436 هجري هو عام ظهور السفياني حيث إن عدد الأحرف من بداية الآية (2) من سورة مريم إلى نهاية الآية رقم(37) من سورة مريم هو 1436 حرف (القرآن بالرسم الإملائي) وهذا يدل على أن عام ظهور السفياني هو 1436 هجري والله اعلم. وقد ذكرت في الفصل الثالث من هذا الكتاب بأن عدد الكيلو مترات بين مكة المكرمة المكان الذي يظهر به الإمام المهدي عليه السلام ودمشق المكان الذي يظهر به السفياني تساوي ((1383)) كيلو متر وتساوي كذلك عدد السنوات بين وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعام ظهور الإمام المهدي عليه السلام وكذلك تساوي عدد الكلمات من الآية رقم (7) والى الآية رقم (104) من سورة الإسراء. وهذا يدل على أن الحكام الموجودون الآن ربما يكونون آخر الحكام قبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام ، لأنه لم يبق على ظهوره عليه السلام إلا سنوات قليلة . والعجيب في الأمر أن اليهود يعلمون بذلك جيدا فقد صرح أحد جنرالات اليهود وأسمه (نافيه) لوسائل الأعلام بأن الملك عبدالله ملك الأردن ربما يكون آخر الحكام الهاشميين ، لأنهم يعلمون أن السفياني سيظهر عن قريب ، كما نصت عليه أحاديث النبي وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام ، وكتبهم أيضا فهم أصحاب كتب سماوية وقد أرسل الله تعالى لهم كثير من الأنبياء الذين اخبروهم بأشراط الساعة وما سيكون عليه الأمر في آخر الزمان ، وطبعا هذه الأمور معروفة لديهم وان أمر السفياني معروف عندهم وانه سيستولي على الكور الخمس ، وقد حدثت أزمة بين الأردن وإسرائيل بسبب هذه التصريحات ، كما جاء في الخبر التالي . http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=167583 الملك عبد الله يرفض استقبال زعيم "العمل" عمير بيرتس قطيعة أردنية ـ إسرائيلية بسبب تصريحات نافيه المستقبل - الثلاثاء 7 آذار 2006 - العدد 2201 - شؤون عربية و دولية - صفحة 14 رام الله ـ "المستقبل" ووكالات
رفض الأردن الرد
على طلب تقدم به زعيم حزب العمل الإسرائيلي عمير بيرتس لزيارة المملكة ولقاء الملك
عبد الله الثاني، وسط حديث إسرائيلي عن قطيعة بين عمّان وتل ابيب
بسبب التصريحات التي ادلى بها أخيرا قائد المنطقة الوسطى
(الضفة الغربية) في الجيش الإسرائيلي يئير نافيه واعتبر فيها ان الملك عبد الله قد
يكون آخر الملوك الهاشميين في المملكة. خبر آخر
عمان: خالد فخيدة
وقال "العدو
الصهيوني لا يطيب له استقرار الأردن أو توحد جبهته
الداخلية فهو يعمل على إثارة
الفتنة ويستهدف إذكاء صراعات داخل البلد الواحد على طريق
التجزئة المطلوبة أمريكيا
وصهيونيا في هذه المرحلة".
وكان الجنرال الإسرائيلي قال الأسبوع الماضي "إن
محورا إسلاميا يمتد
من طهران إلى غزة سينشأ متوقعا أن يكون الملك عبد الله الثاني
آخر ملوك الأردن بفعل
هذه المتغيرات. فتأمل أخي القارئ كيف إن اليهود يعلمون بما سيحدث في المنطقة جيدا ويعلمون متى سيحدث كل هذا وقد اعدوا لأنفسهم كل شيء أما نحن فغافلون عن إمامنا .
ظاهرة فلكية نادرة
الحدوث , حدثت يوم الثلاثاء بتاريخ 17/7/2007 ميلادية وهي عبارة عن استتار قلب
الأسد خلف
القمر ، وقلب الأسد هو
ألمع نجم في مجموعة كوكبة الأسد (برج الأسد) بمنظر جميل جدا ساعة الغروب .
فإذا كتبنا
التاريخ التالي 17/7/2007 ميلادية سنجده يوافق تاريخ بداية الولاية الثانية
للرئيس السوري الدكتور بشار الأسد وكذلك يوافق تاريخ حدوث هذه الظاهرة الفلكية
لبرج الأسد .
معركة نهر
البارد حرب المائة وستة أيام
تم إضافة هذا الموضوع
بتاريخ 13-6-2008م
حدثت
معركة نهر البارد
في طرابلس في لبنان بدأت بمقتل 11 من جنود الجيش اللبناني على يد
مسلحين من تنظيم يطلق على نفسه اسم تنظيم فتح الإسلام بتاريخ 20 من
مايو 2007م يوم الأحد في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين ، وعقب
هذا الهجوم استدعى الجيش اللبناني المزيد من قواته التي اشتبكت مع
المسلحين ردا على اعتداءات (فتح الإسلام) على وحدات الجيش اللبناني ،
فقامت بتطويق المخيم (المركز الرئيسي لهذا التنظيم) الذي تحصنوا فيه ،
وانتهت المعارك في نهر البارد بتاريخ 2 سبتمبر 2007م عندما حاول مسلحو
هذا التنظيم الهرب من المخيم المحاصر من قبل الجيش اللبناني فقتل منهم قرابة 20 مسلحا وأصيب
العشرات ، وتمكن بعض المسلحين من الفرار ، ومن ضمن
اللذين تمكنوا من الهرب قائد هذه المجموعة شاكر العبسي الذي اظهر
هو ومقاتلو هذا التنظيم مقاومة كبيرة في الوقوف أمام الجيش اللبناني وبذلك
انتهت معركة نهر البارد بعد 106 أيام من القتال .
حيث بدأت المعركة بتاريخ 20 مايو يوم
الأحد وانتهت بتاريخ 2 سبتمبر يوم الأحد بعد 106 أيام من القتال ، ويرأس هذا التنظيم شاكر العبسي الذي سيكون محور حديثنا في هذا الموضوع .
الأحد 20 مايو 2007
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_6673000/6673663.stm
11 قتيلا من الجيش اللبناني في
اشتباكات قرب طرابلس
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=1&issue=10506&article=435446
لبنان: حسم معركة البارد في يومها
الـ106.. ومصير العبسي غامض
لبنان: الجثة ليست لزعيم فتح الإسلام
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6987000/6987548.stm
الجيش اللبناني يعلن سيطرته الكاملة
على مخيم نهر البارد
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_6974000/6974738.stm
وتنظيم
فعن الإمام الصادق عليه السلام قال :
( إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله . قلنا صدق الله وقالوا
كذب الله . قاتل أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وآله وقاتل معاوية
بن أبي سفيان علياً بن أبي طالب عليه السلام وقاتل يزيد بن معاوية
الحسين بن علي عليه السلام والسفياني يقاتل القائم عليه السلام )
(بحار الأنوار 52/190).
لقد بحثت طويلا عن السفياني ، ما اسمه
، ومن يكون ،
ومتى ولد ، وأين هو الآن ، فلم أتمكن من معرفة شخصية هذا الرجل حتى جاءت معركة نهر البارد
التي وضعت لي النقاط على الحروف .
لقد بينت لكم في الفصل الثالث من هذا
الكتاب بأن الآيات السبع الأولى من سورة الإسراء المباركة تتكلم عن وعد
الله تبارك وتعالى بخروج الأمام المهدي عليه السلام (وعد الآخرة) في
آخر الزمان عندما تنقضي مدة بني إسرائيل في العام 5776 العبري ، والآية
رقم 7 تتكلم عن وعد الآخرة بخروج الأمام المهدي عليه السلام وكذلك
تتحدث عن السفياني ، لأنه لا قائم إلا بسفياني كما جاءت بذلك الأحاديث
الشريفة إن السفياني من المحتوم وخروجه في رجب.
عدد كلمات الآيات السبع الأولى من
سورة الإسراء المباركة هو 106 كلمة ، ومعركة نهر البارد انتهت في
106 أيام وهذه المعركة هي التي كشفت لي عن وجه السفياني الموعود ، لان
عدد أيامها مساوي تماما لعدد كلمات الآيات السبع الأولى من سورة
الإسراء المباركة .
فعلى حسب علمي المتواضع
أن شاكر العبسي رئيس تنظيم فتح الإسلام هو السفياني الموعود ، وما زاد من
اعتقادي بأن شاكر العبسي هو السفياني الموعود هي خطبة الأمام أمير
المؤمنين علي عليه السلام المسماة بخطبة البيان ، فقد ذكر عليه السلام
السفياني وقال بأن اسمه يبدأ بحرف الشين (ش) وهذا أيضا ينطبق على شاكر
العبسي
فقد جاء في
خطبة البيان عنه عليه السلام قوله (آه آه ألا يا ويل لكوفانكم (أي
الكوفة عاصمة الأمام المهدي عليه السلام) هذه وما يحل فيهم من السفياني
في ذلك الزمان يأتي إليها من ناحية هجر بخيل سباق تقودها أسود ضراغمه
وليوث قشاعمة أول اسمه "ش"
إذا خرج الغلام الأشر فيأتي إلى البصرة فيقتل ساداتها ويسبي حريهما
فاني لأعرف بها كم وقعة تحدث بها وبغيرها ، وتكون بها وقعات بين تلول
وآكام فيقتل بها اسم ويستعبد بها صنم ثم يسير فلا يرجع إلا بالجرم
فعندها يعلو الصياح ويقتحم بعضها
بعضاً ، فيا ويل لكوفانكم من نزوله بداركم ، يملك حريمكم ويذبح أطفالكم ويهتك
نساءكم ، عمره طويل وشره غزير ورجاله ضراغمه وتكون وله وقعة عظيمة ، ألا
وأنها فتن يهلك فيها المنافقون والقاسطون والذين فسقوا في دين الله
تعالى وبلاده ولبسوا الباطل على جادة عبادة فكأني بهم قد قتلوا أقواما
تخاف الناس أصواتهم وتخاف شرهم فكم من رجل مقتول وبطل مجدول يهابهم
الناظر إليهم، قد تظهر
الطامة الكبرى فيلحقوا أولها أخرها، ألا وان لكوفانكم هذه آيات وعلامات
وعبرة لمن اعتبر، ألا وان السفياني يدخل البصرة ثلاث دخلات يذل العزيز
ويسبي فيها الحريم، ألا ويل المؤتفكة وما يحل بها من سيف مسلول وقتيل
مجدول وحرمة مهتوكة ثم يأتي إلى الزوراء (أي بغداد) الظالم أهلها فيحول الله بينها وبين
أهلها فما أشد أهلها، بينه وبينها وأكثر طغيانها واغلب سلطنها ) (إلزام
الناصب ج2 ص 156)
فعلى كل حال أنا
لست جازما مئة بالمائة بأن شاكر العبسي هو السفياني الموعود ، لكن عندي شكوك كثيرة حول شخصية
هذا الرجل .والله اعلم
إن الأحاديث التي وردت في أحداث مصر عند قرب ظهور صاحب العصر والزمان عليه السلام متعدد فمنها ، تملك الكفار الأنهار الخمسة التي بشر الله تبارك وتعالى بها رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومنها خراب مصر من جفاف النيل ، ومنها دخول قوات غربية إلى مصر قبل خروج السفياني ، ومنها غلبة القبط على أطراف مصر ، وهذه الأحاديث تدل على حدوث أمور وأحداث مهمة في مصر قبل ظهور الأمام المهدي عليه السلام . أولا سأذكر هذه الأحاديث مع مصادرها عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرجت السودان طلبت العرب ينكشفون حتى يلحقوا ببطن الأرض أو ببطن الأردن ، فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني بستين وثلاثمائة راكب ، يأتي دمشق .....(كتاب عقد الدرر في أخبار المنتظر الحديث رقم 128) وعن حذيفة اليماني عن جابر الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه كان ذات يوم جالسا بين أصحابه إذ هبط عليه جبرائيل عليه السلام فقال : السلام يقرؤك السلام ويخصك بالتحية والإكرام بالسلام فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يا أخي جبرائيل وما السلام ، قال هي الخمسة الأنهر سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر، وقد جعلت هذه الخمسة الأنهر لك ولأهل بيتك وشيعتك ويقول وعزتي وجلالي كل من شرب منها قطرة واحدة وقام الخلائق للحساب يوم الحساب ، لن أدخل الجنة أحدا إلا من رضيت عنه وجعلته من من مائها في حل ، فعند ذلك تهلل وجه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال ، يا أخي لوجه ربي الحمد والشكر فقال له جبرئيل ، أبشرك يا رسول الله بالقائم من ولدك لا يظهر حتى يملك الكفار الخمسة الأنهر فعند ذلك ينصر الله أهل بيتك على أهل الضلال ولم يرفع لهم راية أبدا إلى يوم القيامة ، فسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم شكرا ، وأخبر المسلمين وقال لهم ، بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ ، فسئل عن ذلك فقال ، هي الخمس الأنهر التي جعلها الله لنا أهل البيت وهي سيحون وجيحون والفراتان ونيل مصر ، إذا ملكت الكفار الخمس ملك الإسلام شرقا وغربا ، وذلك الوقت ينصر الله أهل بيتي على أهل الضلال ولم يرفع لهم راية أبدا إلى يوم القيامة . (الملاحم والفتن لابن طاووس الفصل 23 صفحة 163 الطبعة الثالثة) وعن عمار ابن ياسر أنه قال : إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها أمارات فاذا رأيتم فالزموا الارض وكفوا حتى تجيئ أماراتها ، فاذا استثارت عليكم الروم والترك ، وجهزت الجيوش ومات خليفتكم الذي يجمع الاموال ، واستخلف بعده رجل صحيح ، فيخلع بعد سنين من بيعته ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدا ، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الارض ، وينادي مناد عن سور دمشق : ويل لاهل الارض من شر قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك رجل أبقع ، ورجل أصهب ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج في كلب ، ويحضر الناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فاذا دخلوا فتلك أمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يد عو لآل محمد عليهم السلام وتنزل الترك الحيرة ، وتنزل الروم فلسطين ، ويسبق عبدالله حتى يلتقي جنود هما بقرقيسا على النهر ، ويكون قتال عظيم ، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا ، ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه واله ويقتل رجلا من مسميهم ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح فاذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان التحقوا بمكة فعند ذلك ، يقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة ، فينادى مناد من السماء : أيها الناس ! إن أميركم فلان وذلك هو المهدي الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا (بحار الأنوار 52/208) ومنها حديث غلبة القبط على أطراف مصر المذكور في خطبة الأمام علي عليه السلام (بحار الأنوار 41/319) عندما بدأت مشكلة (دارفور في السودان) كنت اعتقد في بداية الأمر بأن التدخل الأمريكي في دارفور سببه انتخابات الرئاسة الأمريكية وان الرئيس الأمريكي بوش يريد بذلك كسب أصوات الأمريكيين السود المندحرون من أصول افريقية ، لاكن هذا الأمر استمر حتى بعد فوز الرئيس الأمريكي بولاية ثانية ، فقد قام مجلس الأمن الدولي بتاريخ 31أغسطس 2006م بإصدار قرار رقم 1706 القاضي بإرسال قوات حفظ سلام إلى دارفور في السودان الذي رفضه السودان بشدة ، واحتفال المجلس اليهودي الأمريكي للعلاقات العامة بواشنطن لمدة عشرة أيام ابتهاجا بصدور القرار 1706 وكنت أتساءل في نفسي ما علاقة اليهود بأحداث دارفور ولماذا يحتفلون . واتهام الإدارة الأمريكية الحكومة السودانية بأحداث دارفور وأوهام العالم بأن إقليم دارفور بحاجة إلى تدخل إنساني عاجل لإنقاذه ، وكأن الولايات المتحدة الأمريكية ذات القلب الرحيم تريد بسكان دارفور بأن يعيشوا بسلام ودون مآسي وان قلبها يتقطع على العالم الأفريقي ، فكم من محن ومآسي أصابت السودان في السابق ولم يتحرك الغرب لمساعدتها . ولاحظ أخي إن كان غزو أفغانستان والعراق سببهما الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل ، وهذا الأمر بالطبع لا ينطبق على السودان لان السودان لا تملك أسلحة دمار شامل فكان التدخل الإنساني هو البديل عن أسلحة الدمار الشامل . فلو ادعت الولايات المتحدة بأن السودان يمتلك أسلحة دمار شامل ويهدد الأمن القومي الأمريكي ، فهذا الأمر سيكون مكشوف للشعب الأمريكي وللعالم ولن يجدي نفعا في مجلس الأمن ، والسؤال هنا ما هو السر الاهتمام بقضية دارفور؟ أمام الجواب على هذا فنجده عند من أمرنا الله تبارك وتعالى بأتباعهم وهم محمد وآله محمد عليهم الصلاة والسلام . الأمر الأول
كما روي في الأحاديث الشريفة بأن الكفار سيمتلكون الأنهر الخمسة سيحون وجيحون وهما
نهران في خوارزم التي تسمى الآن كازاخستان كما ترونه
في هذا الرسم
وقد امتلك الكفار الأنهر الأربعة ولم يتبقى سوى نهر النيل ، حيث قامت تركيا وبدعم واضح من الولايات المتحدة وإسرائيل بإنشاء 22 سدا على هذه الأنهار للتحكم فيها (سد أتاتورك) ، فقل منسوب المياه في نهري دجلة والفرات في سوريا والعراق بشكل كبير وواضح ، ويستخدم أيضا كورقة للضغط على سوريا والعراق ، فنهرا دجلة والفرات هما عصب الحياة في هذين البلدين ، وقد اتفقت تركيا وإسرائيل على تزويد إسرائيل بمياه نهري سيحون وجيحون الذين يصبون في البحر الأبيض المتوسط وقد سمي هذا المشروع بمشروع (أنابيب السلام) ، وكذلك مدينة خوارزم كانت في السابق جزء من الدولة العباسية وهي الآن تابعة لروسيا ، ولم يتبق إلا نهر النيل العظيم فكان لا بد من محاصرة مصر وقطع الماء عنها عن طريق دخول أراضي السودان ، فكانت مشكلة دارفور هي باب الدخول إلى نهر النيل ، حتى إن اليهود شعارهم (إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات) . والكل يعرف مدى الحقد الذي يكنه اليهود لمصر بعد حرب أكتوبر ، فقد هدد اريال شارون مصر مرارا بقصف السد العالي في منطقة أسوان في جنوب مصر بالصواريخ إن حدثت حرب ثانية بين البلدين ، وقد قامت إسرائيل بتطوير صواريخها لتكون قادرة على تدمير السد العالي وقد أطلقت على هذه الصواريخ اسم (صواريخ السلام) (سبحان الله) .... فكلمة السلام هي الاسم الذي أطلقة الله تبارك وتعالى على هذه الأنهار الخمسة كما جاء في الحديث الشريف . الأمر الثاني التدخل المباشر في مصر ، فإذا كانت قضية اللاجئين في دارفور هي السبب لاحتلال السودان ، فان ملف الأقباط في مصر سيكون جاهز قريبا ، فالأقباط في مصر يصورون أنفسهم بأنهم أقلية مضطهدة تهاجم كنائسها وتحرق ممتلكاتها ولا يدعم مرشحها فقط كونه مسيحيا ينتمي إلى الأقلية ، وبالتالي هم محرومون من ممارسة حقوقهم السياسية والدينية بحرية ، وتسويق هذا الأمر في الغرب من خلال ما يسمى بأقباط المهجر ، وهذا الملف سيكون جاهز بعد سقوط حكومة السودان واستيلاء الولايات المتحدة على هذا البلد بالتعاون مع المتمردين وتشكيل حكومة موالية لواشنطن من المتمردين وبالتالي نقل السيناريو العراقي إلى السودان . وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرجت السودان طلبت العرب . يدل على حدوث انقلاب في السودان ، وبعد الانقلاب يكون ظهر مصر مكشوف للولايات المتحدة التي ستقوم بإنشاء قواعد عسكرية لمحاصرة مصر من الخلف والسيطرة على نهر النيل عن طريق السودان . وحسب اعتقادي سيكون دخول القوات الأمريكية أو ما يسمى قوات الأمم المتحدة إلى مصر نهاية عام 2014م أو بداية عام 2015م وذلك لما جاء في الحديث المروي عن عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنه (ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فاذا دخلوا فتلك أمارة السفياني ) أي أن دخول القوات الغربية إلى مصر سيكون قبل خروج السفياني بفترة بسيطة ، بل إن دخولهم لمصر هو الأمارة على خروج السفياني . وقد اشار "دوا سيزار" المحلل السياسي والعسكري بصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية عن أبرز الدوافع "الخفية" للولايات المتحدة من وراء محاولاتها نشر قوات دولية في إقليم دارفور، وتتمثل في مساعيها الرامية لغزو مصر في عام 2015م. الخبر على هذا الموقع http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-09-07/writers/writers07.html http://www.almshaheer.com/modules.php?name=News&file=article&sid=11713 http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=23418&Page=1
الأحاديث الواردة في السيد الخراساني كثيرة فمنها ما يحدد موعد ظهوره قبل الإمام عليه السلام باثنان وسبعون شهرا أي قبل ظهور المهدي عليه السلام بست سنوات ومنها ما يحدد ظهوره في نفس السنة التي يظهر فيها الإمام عليه السلام . فعن محمد بن الحنفية قال: (تخرج راية سوداء لبني العباس ، ثم تخرج من خراسان سوداء أخرى قلانسهم سود وثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل يقال له شعيب بن صالح أو صالح بن شعيب من بني تميم ، يهزمون أصحاب السفياني ، حتى تنزل ببيت المقدس ، توطئ للمهدي سلطانه ، يمد إليه ثلاث ماية من الشام ، يكون بين خروجه وبين أن يسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهراً ). (مخطوطة ابن حماد ص 84 و74 ) وهناك أحاديث أخرى تحدد ظهوره في نفس السنة التي يظهر فيها السفياني واليماني وهي السنة التي يظهر فيها الإمام المهدي عليه السلام . فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد ، في يوم واحد . وليس فيها بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق (البحار:52/210) وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة في شهر واحد ، في يوم واحد . نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا . فيكون البأس من كل وجه . ويل لمن ناواهم . وليس في الرايات أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم) (البحار:52/232) فعلى أي حال إذا كان ظهور السيد الخراساني قبل الإمام عليه السلام بست سنوات كما في الحديث الأول فسيكون إن شاء الله تعالى في عام 2009 م 2015 - 2009 = 6 سنوات والغريب في الأمر إن عام 2009 م هو عام الانتخابات في إيران حيث إن الرئيس الإيراني الحالي السيد محمود احمدي نجاد قد فاز في الانتخابات الإيرانية عام 2005م وستكون الانتخابات القادمة عام 2009 م أي قبل ست سنوات من عام ظهور الإمام المهدي عليه السلام فهل سيكون الرئيس القادم لإيران هو السيد الخراسان ..... الله اعلم. وأما إذا كان موعد ظهور السيد الخراساني في السنة التي يخرج فيها السفياني كما هو الحال في الحديث الثاني فأن ذلك سيكون عام 2015م 1436 هجرية في شهر رجب والله اعلم .
الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السلام عن اليماني وثورته كثيرة وهي تؤكد حتمية حدوث هذه الثورة الممهدة لدولة الأمام المهدي عليه السلام ، وتشير الروايات بأن حدوث هذه الثورة سيكون في نفس السنة التي يخرج فيها السفياني .
فعن أبي عبدالله الصادق عليه السلام قال
: خمس قبل قيام القائم عليه السلام : اليماني والسفياني
والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية .
(البحار:52/203) وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد ، في يوم واحد . وليس فيها بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق) (البحار:52/210) وعن هشام بن الحكم أنه لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله عليه السلام (أي الإمام الصادق): (أترجو أن يكون هذا اليماني؟ فقال: لا . اليماني يتوالى علياً ، وهذا يبرأ منه) (البحار:52/275 ) وفي بشارة الأسلام ص 187 (ثم يخرج ملك من صنعاء أسمه حسين أو حسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن ، يظهر مباركا زاكيا ، فيكشف بنورة الظلماء ، ويظهر به الحق بعد الخفاء) . وجاء في بعض الروايات عن المهدي عليه السلام أنه (يخرج من اليمن من قرية يقال لها كرعة) . (البحار: 52/380) وكرعة قرية في منطقة بني خَوْلان باليمن قرب صعدة ، أي أن مبدأ هذه الثورة اليمانية سيكون منها . وقد لفت انتباهي الأحداث التي حدثت في اليمن بين رجل الدين الشيعي حسين بدر الدين الحوثي وبين الحكومة اليمنية عام 2004 م وهي مستمرة إلى هذا اليوم رغم مقتل حسين الحوثي . والغريب أن أبرز التهم التي أثيرت ضد الحوثي انه يروج لكتب الضلال ، وتبين أن كتب الضلال المقصودة ليست إلا كتاب الغدير ، وكتاب المراجعات ، وكتاب عصر الظهور للشيخ الكوراني وكتب شيعيه أخرى...!!! وكلام الأمام أبي عبدالله الحسين عليه السلام واضح المعنى ، إذ وصفه بأنه يتوالى عليا ، وهذا يدل على انه شيعي اثنا عشري ، إذ لا يمكن لرجل لا يؤمن الأئمة الأثنى عشر عليهم السلام أن يكون ممهد لدولة الأمام المهدي عليه السلام ، فالزيدية في اليمن لا تؤمن بولاية كل الأئمة عليه الصلاة والسلام ، وهذا الأمر ينافي ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام ، إذ لا يمكن ولاية بعض الأئمة وترك البعض الآخر . ولعل هذه الصفات هي بعينها التي وصفه بها الإمام عليه السلام في هذه الرواية : عن هشام بن الحكم أنه لما خرج طالب الحق قيل لأبي عبد الله عليه السلام (أترجو أن يكون هذا اليماني ؟ فقال : لا . اليماني يتوالى علياً ، وهذا يبرأ منه) نعم لقد كان زيديا.. لكنه استبصر واعتنق مذهب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... وفتحت ضده أكثر من حرب أولها من الدولة ، وأخرى من الوهابية والسلفية .
يبلغ حسين بدر الدين الحوثي من العمر 45 عاماً تقريباً، وهو من مواليد محافظة صعدة، الواقعة على مسافة 240 كيلومتراً إلى الشمال من العاصمة صنعاء، ووالده بدر الدين الحوثي، أحد أبرز المراجع العلمية للمذهب الزيدي ، وسبق أن دخل الحوثي في خلاف شديد مع علماء الزيدية، المناهضين لخط الإمامة الإثني عشرية، وعارض باجتهاداته العلمية بشدة فتوى علماء الزيدية التاريخية، قبل عدة سنوات، ويُعرف عن بدر الدين الحوثي الذي يلقب "بالعلامة" في اليمن كلقب ديني، مخالفته لكثير من مراجع الزيدية في اليمن، بالنسبة للموقف من الأمامية الإثني عشرية، حيث يعتقد بالتقارب بين الزيديّة والأمامية الجعفرية، بل يرى الاتفاق بينهما في الأصول المهمة. ويجمع بدر الدين الحوثي بعضاً من المسائل التي توافق أو تقارب فيها الزيدية والأمامية في كتيبه "الزيدية في اليمن" ، وعرف عن الحوثي بمساجلة ومناظرة المخالفين لاجتهاداته، قديما وحديثا عبر مؤلفاته ، وكان ابنه حسين بدر الدين الحوثي، المتأثر بقوة بأفكار واجتهادات والده، وربما ذهب أبعد منه إلى التأثر بالجعفرية؛ وقد أسهم بفعالية مع رموز وشخصيات مثقفة منتمية إلى المربع المسمى بالزيدي بتأسيس "حزب الحق" عام 1990، ونجح في أول انتخابات نيابية عام 1993 عن محافظة صعدة . وتثير ظاهرة "الحوثي" أكثر من علامة استفهام، فلماذا تفجرت الأحداث فجأة ، وبالتحديد بعد عودة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة ؟ ولماذا كان الرد على الظاهرة بهذه القوة العنيفة ، وباستخدام أسلحة ثقيلة كما لو أنها تقاتل قوات مسلحة تابعة لدولة أجنبية . وهذا الأمر يدل على أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعلم علم اليقين بأن هناك من سيظهر في اليمن من المذهب الشيعي الجعفري الأثنى عشري (مذهب أهل البيت عليهم السلام) ليمهد للمهدي سلطانه كما ذكر في كتبهم وكتب المسلمين ، فقامت بضرب هذه الحركة والقضاء على قائدها الحوثي خوفا منها أن تصل إلى الحكم وتسيطر على البلاد . وإذا رجعنا إلى الأحاديث الواردة عن أهل البيت عليهم السلام سنجد بأن اليماني سيظهر قريبا وان ظهوره مع السفياني من المحتوم ، وهذا يدل على أن حركة الحوثي ما هي إلا حركة ممهدة لظهور السيد اليماني . والله اعلم وهذه بعض المواقع التي تتحدث عن قصة حسين بدر الدين الحوثي وجماعته . http://www.alarabiya.net/Articles/2004/07/10/4917.htm http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_3881000/3881937.stm http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_3643000/3643604.stm
لقد عرفنا إن الإمام عليه السلام يظهر في عام 2015م 1437هجرية وان العذاب الذي سينزل على الولايات المتحدة الأمريكية سيكون عن طريق الكويكب القادم عام 2019م أي بعد ظهور الإمام عليه السلام بأربع سنوات فكيف سيتمكن الإمام عليه السلام من السيطرة على منطقة الشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية في ظل وجود قوي كبيرة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا و.......الخ الجواب نجده عن أهل البيت عليهم السلام كما يلي. فعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: (بين يدي القائم موت أحمر وموت أبيض . وجراد في حينه وجراد في غير حينه كألوان الدم . فأما الموت الأحمر فالسيف . وأما الموت الأبيض فالطاعون) . (الإرشاد للمفيد ص 405 والغيبة للطوسي277) فكلمة (بين يدي القائم) تدل على حدوثها قريبا جدا من سنة ظهور الإمام المهدي عليه السلام . وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (لا يقوم القائم إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك ، ثم سيف قاطع بين العرب ، واختلاف بين الناس، وتشتت في دينهم ، وتغير في حالهم ، حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عِظَم ما يرى من تكالب الناس وأكلهم بعضهم بعضاً). (كمال الدين للصدوق ص 434) وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وآله ذكر فتنة تكون بين أهل مشرق والمغرب وقال: فبينا هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك ، حتى ينزل دمشق . فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق ، وآخر إلى المدينة ، حتى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويغصبون أكثر من مئة امرأة ويقتلون بها ثلاث مئة كبش من بني (فلان) العباس . ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها . ثم يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية هدى فتلحق ذلك الجيش ، فيقتلونهم ولا يفلت منهم مخبر ، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم . ويحل الجيش الثاني بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام بلياليها ، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرائيل فيقول يا جبرائيل اذهب فأبدهم . فيضربها برجله ضربة يخسف بهم عندها، ولا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة). (البحار:52/ 186 ). ومن خطبة لسيدنا ومولانا أمير المؤمنين عليه السلام تسمى المخزون قال فيها .
(إن
أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه
للإيمان لا يعي حديثنا إلا حصون حصينة ، أو صدور أمينة أو أحلام رزينة
يا عجبا كل العجب بين جمادي ورجب .
|
|
الصيحة في رمضان عام 1436 هجرية 2015 ميلادية |
الصيحة في رمضان من المحتوم والأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته في الصيحة كثيرة ومتواترة وتح